free hit counter

بكالوريا-2027
بكالوريا-2027
بكالوريا-2027

قدّم وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، مساء الخميس 30 جويلية 2026، شروحات مفصلة حول الترتيبات البيداغوجية الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ ابتداءً من الموسم الدراسي 2026-2027، وذلك خلال ندوة صحفية عقدت بمقر الوزارة في المرادية.

وشملت التوضيحات مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، مع تخصيص جانب مهم لإعادة تنظيم المواد والمواقيت والمعاملات في مرحلة التعليم الثانوي، وتوضيح أثرها في امتحان شهادة البكالوريا المقبل.

تطبيق التنظيم الجديد ابتداءً من الموسم الدراسي 2026-2027

أكد وزير التربية أن الترتيبات الجديدة ستدخل حيز التنفيذ بداية من الموسم الدراسي 2026-2027، مع تنظيم جلسات مرافقة وتوجيه لفائدة التلاميذ في بداية السنة الدراسية، لمساعدتهم على فهم المسارات الدراسية الجديدة والتكيف مع التنظيم البيداغوجي المعتمد.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن الدفعة الأولى من مخرجات اللجنة الوطنية لجودة التعليم، التي تعمل على تحسين التعلمات وتطوير البرامج والتنظيم البيداغوجي في مختلف المراحل التعليمية.

هل تُطبّق المعاملات الجديدة في بكالوريا 2027؟

أكد الوزير أن نمط امتحان شهادة البكالوريا لم يشهد تغييرًا، وأن تلاميذ السنة الثالثة ثانوي سيمتحنون في المواد المبرمجة ضمن التنظيم الجديد لكل شعبة.

وبذلك ستكون دورة بكالوريا جوان 2027 أول دورة يُطبّق فيها التنظيم الجديد للمواد والمعاملات والمواقيت الخاصة بالسنة الثالثة ثانوي.

وأوضح الوزير أن المواد التي سيدرسها تلاميذ السنة الثالثة خلال الموسم الدراسي 2026-2027 هي نفسها المواد التي سيجتازون فيها امتحان شهادة البكالوريا.

الوزارة: لم تُحذف أي مادة نهائيًا من المسار الثانوي

حسم وزير التربية الجدل الذي رافق نشر جداول المواقيت والمعاملات الجديدة، مؤكدًا أن الترتيبات لم تتضمن حذف أي مادة كليًا من المسار التعليمي الثانوي.

وأوضح أن بعض المواد التي كانت تُدرّس في السنة الثالثة، ولا ترتبط بصورة مباشرة بتخصص الشعبة أو بالمسارات الجامعية المفتوحة أمام التلميذ، أُعيدت برمجتها وتوزيع محتوياتها على السنتين الأولى والثانية ثانوي.

ويهدف هذا التنظيم إلى تمكين التلميذ من اكتساب الرصيد المعرفي الخاص بهذه المواد في مرحلة مبكرة، مع تخصيص السنة الثالثة بصورة أكبر للمواد الأساسية والمميزة لكل شعبة.

وعليه، فإن عدم ظهور مادة في جدول السنة الثالثة لإحدى الشعب لا يعني إلغاءها نهائيًا من التعليم الثانوي، وإنما يعني إعادة توزيع تدريسها على السنوات السابقة.

العربية مستمرة في تكوين تلاميذ الشعب العلمية والتقنية

أكد وزير التربية استمرار تكوين تلاميذ الشعب العلمية والتقنية بلغتهم الأم، بما يعزز ارتباطهم بالهوية الوطنية والانتماء الحضاري، مع منح مساحة زمنية أكبر في السنة الثالثة للمواد الأساسية المرتبطة بتخصصاتهم.

وفي شعبة العلوم التجريبية، لم تُحذف اللغة العربية، وإنما انخفض معاملها من 3 إلى 2، وأصبح حجمها الساعي ساعتين أسبوعيًا.

أما في الشعب الأدبية، فيتلقى التلاميذ تكوينًا أكثر عمقًا وتخصصًا في اللغة العربية وقواعدها وآدابها ومجالاتها المعرفية، حيث ارتفع معامل العربية في شعبة آداب وفلسفة من 6 إلى 7.

تركيز أكبر على مواد التخصص في السنة الثالثة ثانوي

أوضح الوزير أن إعادة تنظيم التعليم الثانوي تقوم على التدرج في التخصص، بحيث تسمح السنتان الأولى والثانية ببناء المعارف العامة، بينما تخصص السنة الثالثة للتعمق في المواد الأساسية المرتبطة بكل شعبة.

وتسعى الوزارة من خلال هذا التنظيم إلى:

  • منح التلاميذ وقتًا أكبر لدراسة مواد التخصص.
  • توسيع مجال الأعمال التطبيقية والتطبيقات.
  • تقليل تشتت تلميذ السنة الثالثة بين عدد كبير من المواد.
  • تحسين التحضير للانتقال إلى التخصصات الجامعية.
  • ربط كل شعبة ثانوية بالمسارات الجامعية والمهنية المناسبة لها.

وأشار الوزير إلى أن اختلاف المواد والمعاملات والأحجام الساعية بين الشعب يعكس اختلاف أهدافها التكوينية، ويسمح ببناء مسارات تعليمية متخصصة ومتكاملة.

ساعات أكبر للمواد الأساسية مع تخفيف الحجم الإجمالي

أكد وزير التربية أن التنظيم الجديد يمنح أحجامًا ساعية أوسع لبعض المواد الأساسية، بما يسمح بالتعمق فيها وتوسيع مجال الأعمال التطبيقية.

ولا يعني ذلك بالضرورة ارتفاع مجموع الساعات الأسبوعية للتلميذ؛ إذ تم تقليص أو إعادة برمجة بعض المواد، مقابل زيادة الوقت المخصص لمواد التخصص.

ويتضمن التنظيم الجديد:

  • تعميق تدريس العلوم الطبيعية والرياضيات في الشعب العلمية.
  • دعم التكنولوجيا في الشعب الهندسية والتقنية.
  • تخصيص مساحة أكبر للأدب والفلسفة في الشعب الأدبية.
  • تعزيز تكوين اللغات في شعبة اللغات الأجنبية.
  • توسيع مجال التطبيقات والأنشطة العملية.

إدراج الإعلام الآلي في شعبتي الرياضيات والهندسة

أعلن الوزير إدراج مادة الإعلام الآلي في السنة الثالثة ثانوي لشعبتي الرياضيات والهندسة، بالنظر إلى أهميتها في التكوين العلمي والتقني الحديث.

ويهدف الإجراء إلى تعزيز مهارات التفكير المنطقي والحوسبة والتطبيقات الرقمية، ومواكبة التطورات المتسارعة في المجالات العلمية والتكنولوجية.

وبحسب جدول المعاملات الجديد، أصبح الإعلام الآلي في شعبة الرياضيات مادة أساسية بمعامل 3.

استمرار العمل بنظام الجذع المشترك

أكد وزير التربية استمرار العمل بنظام الجذع المشترك خلال الموسم الدراسي 2026-2027.

وأشار إلى أن الوزارة ستدرس مستقبلًا إمكانية تطوير نظام التوجيه بما يسمح بانخراط التلاميذ في الشعب ابتداءً من السنة الأولى ثانوي، وفق نتائج الدراسات البيداغوجية وحاجات المنظومة التربوية.

ربط الشعب الثانوية بالتخصصات الجامعية

شدد الوزير على ضرورة تحقيق التكامل بين التعليم الثانوي والتعليم العالي، موضحًا أن كل شعبة في الثانوي ترتبط بمسارات وتخصصات جامعية محددة.

وأكد أن تنظيم المواد داخل كل شعبة يجب أن ينسجم مع متطلبات التخصصات الجامعية التي يمكن لحامل شهادة البكالوريا الالتحاق بها، بما يضمن استمرارية المسار التكويني وعدم وجود فجوة بين التعليم الثانوي والجامعة.

الإنجليزية من السنة الثالثة والفرنسية من الرابعة ابتدائي

في مرحلة التعليم الابتدائي، أعلنت الوزارة اعتماد اللغة الإنجليزية ابتداءً من السنة الثالثة، بينما يبدأ تدريس اللغة الفرنسية ابتداءً من السنة الرابعة ابتدائي إلى جانب الإنجليزية، بداية من الموسم الدراسي 2026-2027.

وأكد الوزير أن اختيار الإنجليزية لتكون أول لغة أجنبية يتعلمها التلميذ يعود إلى مكانتها في المجالات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية والثقافية.

كما تشمل الترتيبات الجديدة تخفيف بعض البرامج، مراجعة المحتويات، إدماج معارف جديدة وتعزيز تعليم الرياضيات والمواد العلمية.

رفع حجم ومعامل الإنجليزية في التعليم المتوسط

أكد وزير التربية المحافظة على التنظيم العام لمرحلة التعليم المتوسط، باعتبارها مرحلة تسمح للتلميذ بالتعرف على مختلف المواد واكتشاف قدراته وميوله قبل التوجيه إلى شعب التعليم الثانوي.

ويتمثل أبرز تغيير في هذه المرحلة في تعزيز تدريس اللغة الإنجليزية من خلال:

  • زيادة حجمها الساعي الأسبوعي.
  • رفع معاملها.
  • دعم اكتساب التلاميذ للكفاءات اللغوية.

موعد الدخول المدرسي للتلاميذ

أعلن وزير التربية الوطنية أن التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التربوية سيكون يوم الأحد 6 سبتمبر 2026.

وأكد أن الوزارة سترافق تطبيق الإجراءات الجديدة من خلال التوجيه والتوضيح لفائدة التلاميذ والأولياء والأساتذة، لضمان انطلاق الموسم الدراسي في ظروف مناسبة.

طالع أيضًا