صورة مرفقة
في احيان كثيرة تراودنا أسئلة :
هل يحبني تلامذتي ؟
هل يفهمون ما أقدمه لهم؟
هل يروقهم اسلوبي في التعامل معهم كأستاذ؟
هل يجدون صعوبات لا يستطيعون الافصاح عنها ؟
هل لديهم أفكار لا يجرؤون على تقديمها ؟
حقيقة اسئلة كانت تراودني و أنا في بداية الموسم الدراسي
تتعلق كلها بهذا المتلقي الذي يتكلف عناء حمل محفظة
على ظهره في انتظار ما سأقدمه له .
فكلم أكن أبحث عن ارضاء الصغار بقدر ما كنت أصبو
لتواصل افضل معهم يجعلني أكر راحة وأنا أؤدي واجبي
تجاه هؤلاء الصغار .
صورة مرفقة
صندوق الملاحظات
صورة مرفقةإضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.صورة مرفقة
في ركن من القسم و في الركن المخصص للمجلة الحائطية
و بين جزأيها الثقافي والفني وضعت صندوقا للملاحظات.
في البداية
طرحت مجموعة من الاسئلة المباشرة على الاطفال
كنت ادرك مسبقا أنهم غير قادرين على الاجابة
عنها.
ثم
و ضحت لهم بأن هناك طريقة لن يعرف بها أحد ما قاله الاخر .و بالتالي يمكن لكل منهم ذكر ما يجول بخاطره
تجاه معلمه ، مدرسته .
فكان السؤال
كيف ،أستاذة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فأخذت علبة ، أو صندوقا
قلت هنا ستقولون كل ما لا تستطيعون قوله لي :
و سآخذ الملاحظات عشية كل يومه جمعة للاطلاع
عليها ، و مناقشتها معكم .صورة مرفقة
و بعد الانتهاء من تغليف العلبة بمساعدتهم طبعا
كعمل مشترك بيننا ، قمت بوضعها في مكانها المناسب .
و هكذا توالت الملاحظات
التي حددت لي اهتمامات التلاميذ
بين محب للتراكيب وغاضب عليها
و مهتم بالاناشيد ومن يراها زائدة
و..و...و...و...و..
فكان العمل بفضل الله على
محاولة تجاوز مشاكلهم
و تقريب المادة وتحبيبها لديهم
سأوافيكم ببعض الملاحظات
بخط البراعم مصورة
ان شاء الله
صورة مرفقةإضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.صورة مرفقة
والله أعجبتني الفكرة فنقلتها لكم كما هي بدون نقصان أو زيادة
في احيان كثيرة تراودنا أسئلة :
هل يحبني تلامذتي ؟
هل يفهمون ما أقدمه لهم؟
هل يروقهم اسلوبي في التعامل معهم كأستاذ؟
هل يجدون صعوبات لا يستطيعون الافصاح عنها ؟
هل لديهم أفكار لا يجرؤون على تقديمها ؟
حقيقة اسئلة كانت تراودني و أنا في بداية الموسم الدراسي
تتعلق كلها بهذا المتلقي الذي يتكلف عناء حمل محفظة
على ظهره في انتظار ما سأقدمه له .
فكلم أكن أبحث عن ارضاء الصغار بقدر ما كنت أصبو
لتواصل افضل معهم يجعلني أكر راحة وأنا أؤدي واجبي
تجاه هؤلاء الصغار .
صورة مرفقة
صندوق الملاحظات
صورة مرفقةإضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.صورة مرفقة
في ركن من القسم و في الركن المخصص للمجلة الحائطية
و بين جزأيها الثقافي والفني وضعت صندوقا للملاحظات.
في البداية
طرحت مجموعة من الاسئلة المباشرة على الاطفال
كنت ادرك مسبقا أنهم غير قادرين على الاجابة
عنها.
ثم
و ضحت لهم بأن هناك طريقة لن يعرف بها أحد ما قاله الاخر .و بالتالي يمكن لكل منهم ذكر ما يجول بخاطره
تجاه معلمه ، مدرسته .
فكان السؤال
كيف ،أستاذة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فأخذت علبة ، أو صندوقا
قلت هنا ستقولون كل ما لا تستطيعون قوله لي :
و سآخذ الملاحظات عشية كل يومه جمعة للاطلاع
عليها ، و مناقشتها معكم .صورة مرفقة
و بعد الانتهاء من تغليف العلبة بمساعدتهم طبعا
كعمل مشترك بيننا ، قمت بوضعها في مكانها المناسب .
و هكذا توالت الملاحظات
التي حددت لي اهتمامات التلاميذ
بين محب للتراكيب وغاضب عليها
و مهتم بالاناشيد ومن يراها زائدة
و..و...و...و...و..
فكان العمل بفضل الله على
محاولة تجاوز مشاكلهم
و تقريب المادة وتحبيبها لديهم
سأوافيكم ببعض الملاحظات
بخط البراعم مصورة
ان شاء الله
صورة مرفقةإضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.صورة مرفقة
والله أعجبتني الفكرة فنقلتها لكم كما هي بدون نقصان أو زيادة