راودني سُؤال أظنهُ ولدَ منْ ســـراب

شغلَ تفكيرِي لأيامٍ ولم أجد له جـواب
أتُراها الرياح بهبوبها تخمد الإلتهاب

صورة مرفقة

فتنبئ المحترقَ أن قدْ حانَ الفرجْ
وأبشرْ فما عليكَ الآن مِن حَــرج
فلمْ يعدْ للهبِ نصيبٌ من المــرَجْ

صورة مرفقة

أم أنها تخلقُ من نــارِ الشمعة جحيـماَ
من ذوبانها المحاطِ بجوانبهَا حميمـــــاَ
وتعلن أن لا منجي ولوِ كانَ أخاً رحيماَ

صورة مرفقة

أنا منْ ظنتْ أن الشمعَةَ محرقة
فاستبشرتُ بريحِ خلْتها لِي مُنقذة
واعتقدتُ أنني سأكونُ منَ العذابِ مُنتشلة

صورة مرفقة

لقدْ كانَ إنقضاءُ الفتيلِ لي حُلمـــاَ
تباً لكِ يا ريحُ فقدْ زدتِي َألمـــــــاَ
أهذا جزاء من كان له الغباء إثماَ؟



صورة مرفقة

إني أحترق والله أحترق ، ولم يخطر ببالي يوماً أنني سأموت محترقة .
~~~
كتبت هذه الكلمات لأنفث بعض الدخان فلا أكون أيضاً ضحية مختنقة.