ذُكِر في التاريخ أنه حصلت إساءة للنبي عليه الصلاة والسلام في أحد مسارح فرنسا في أواخر أيام السلطان عبدالحميد رحمه الله.
وكانت الدولة العثمانية في أيام السلطان عبدالحميد في أزمات خانقة داخلية وخارجية، في اوج ضعفها حتى كان الأوروبيون يسمون الدولة العثمانية الرجل المريض، كان هناك مؤلف فرنسي اسمه "مارك دي بورنير" يستعد لعرض مسرحية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وذلك في جميع مسارح فرنسا وأوروبا.
فأمر السلطان باعتباره خليفة للمسلمين بتجهيز الجيش وتعبئته كما أمر حاشيته أن تلبس لباس الحرب وارتدى السلطان الزي العسكري وأمر بإستدعاء القنصل الفرنسي فوراً وكان القنصل يعتقد أن السلطان يريد تسليمه (رسالة إستنكار) للحكومة الفرنسية ، وأن موضوع المسرحية سوف يتم مناقشته ولكنها ستعرض بالنهاية.
وعند دخول القنصل لقصر السلطان تفاجأ بارتدائهم الزي الحربي وصُعق عندما رأي السلطان نفسة مُرتدياً ذلك فقال للسلطان: وصلت الرسالة أفندم! وعلى الفور أرسل القنصل للحكومة الفرنسية برسالة مُستعجلة مفادها هذه الدولة مُستعدة لدخول الحرب من أجل مسرحية أوقفوها بالحال" !!
وبالفعل تم إيقافها.
وكانت الدولة العثمانية في أيام السلطان عبدالحميد في أزمات خانقة داخلية وخارجية، في اوج ضعفها حتى كان الأوروبيون يسمون الدولة العثمانية الرجل المريض، كان هناك مؤلف فرنسي اسمه "مارك دي بورنير" يستعد لعرض مسرحية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وذلك في جميع مسارح فرنسا وأوروبا.
فأمر السلطان باعتباره خليفة للمسلمين بتجهيز الجيش وتعبئته كما أمر حاشيته أن تلبس لباس الحرب وارتدى السلطان الزي العسكري وأمر بإستدعاء القنصل الفرنسي فوراً وكان القنصل يعتقد أن السلطان يريد تسليمه (رسالة إستنكار) للحكومة الفرنسية ، وأن موضوع المسرحية سوف يتم مناقشته ولكنها ستعرض بالنهاية.
وعند دخول القنصل لقصر السلطان تفاجأ بارتدائهم الزي الحربي وصُعق عندما رأي السلطان نفسة مُرتدياً ذلك فقال للسلطان: وصلت الرسالة أفندم! وعلى الفور أرسل القنصل للحكومة الفرنسية برسالة مُستعجلة مفادها هذه الدولة مُستعدة لدخول الحرب من أجل مسرحية أوقفوها بالحال" !!
وبالفعل تم إيقافها.