بعد ان قررت البوح أمسكت قلمي ويدي ترتجف خوفا مما سأفعل في ساحة الثانوية الواحدة زوالا اكتب بخط كبير احببتك من بعيد أيها الرجل السعيد انا أقف امامك ولطالما كنت أفعل هذا وطويتها ولكن كيف سأعطيه اياها فهو لا يدرس ويقطن بعيد من الثانوية لوتأخرت سيأتي اخي لاصطحابي كان لا يعمل بعد ان توقف عن الدراسة قررت ذاك المساء ان أتغيب عن حصة الرياضة وأغادر الثانوية بحجة المرض . خرجت مسرعة وفي نهاية الطريق تذكرت قول اختي (ان اردت ان تفعلي شيء في الحب تاكدي من ثلاث ليس حرام ماتفعلين ليس مستحيل وليس فيه ضرر لاحد) هل ما أفعله حرام؟ لا أعتقد سأمر عليه فقط وأسلمه رسالتي لا أعلم لما تراجعت رغم اني اتيت بالحجج لأقنع نفسي بالتقدم للأمام في اليوم الموالي لم يسمح لي بالدخول الا بولي فعدت للمنزل وأخبرت أبي أني كنت متوعكة وخرجت من الحصو وبقيت في الساحة وسجلت غائبة ذهب معي وأخبرته المراقبة اني غادرت الثانوية ملكان على ابي سوى أن يصطنع علمه بخروجي وكظم غيظه دخلت للقسم وكلي هلع وخوف مما ينتظرني مساء اليوم ..حين عدت بخطوات متثاقلة لا احدث اي ضجيج كالمعتاد اتجهة الى غرفتي وجدت أختي كنت قلقة أحتاج الى منصت او لنقل الصراحة احتاج لمن يدافع عني عند انقباض ابي علي أخبرتها أني أحبه وخرجت للقاءه ولكن ترددت وما على اختي ان بدأت باستغلال الاوضاع الأمنية المزرية التي أعيشها لتحصيل خدمة 5نجوم أخبرت ابي أنها طلبت مني ايصال أعراضها لأحد صديقاتها نلت النصيب من الصراخ والبهادل لكن لم احزن لأني سعيدة ومتوترة في نفس الوقت لأني أخبرت أختي لسانها الطويل لن يحتمل ثقل الكلام وعلى عاتقي مسؤولية تحمل طلباتها وعنادها
قلب الام دليلها أحست أمي أني لست على مايرام وراحت تقوم بدور المخابرات الامريكية وأختي فجرت قنبلتي لتعصف امي وتقصف بي وشكتني لأبي الذي استدعاني وطلب مني توضيحات عن ماذا تقول أختي دخلت الى الصالى وكلي خجل مما سأقول أحبه ياأبي كنت أظن نفسي سأقولها كما يحدث في الافلام وسيضمني ابي وماشابه ولكن سرعان مارفعت رأسي لأرى أبي بعيون حمراء يهز قدمه شمالا ويمينا بدأت ابحث في الأرشيف عن كذبة لم يسبق لها مثيل من العيار الثقيل لتنجيني من مصيبتي لكن خانني لساني وجر اسمه وتلقيت صفعة أوقعتني أرضا نزلت شلالات يما قورايا من عيوني ومنعني من الذهاب للمدرسة مجددا لكي لا أراه
ذهبت مسرعة أترجى أمي بأن تغير رأيه ويسامحني وأعده بنسيان الحب من اساسه كمصطلح بعد مد وجزر معها وحرمان من النظر في وجهي وانقطاع عن الدراسة دام اسبوع نظرت لنفسي كيف اهدمها من اجل شخص لا يعلم بحبي له بل ربما ينكر وجودي قررت ان اسير للامام فقط لا تراجع .........في 2018 2018/الدخول الجامعي رفض أبي ان أبعد عن ناظريه لهذا السبب وأجبرني ان أدرس في ملحقة بريكة اداب بعد أن اضنيت نفسي بالشعبة العلمية وتحصلت على بكالوريا بمعدل 14.66
الجميع اندهش من اخيتاري واطلقوا علي اسم متسرعة وغبية لكني في صميم قلبي متأكدة أني محتومة على هذا المصير ولست مخيرة
كل يوم وليلة تمر ادوس على قلبي الذي اوصلني هنا ...............في مرة كنت سأركب الباص وجدته عيني في احد المقاعد فصرت اقترب منه خطوة تتسابق والاخرى ختى رأني فألقيت السلام وكنت احسب دقات قلبي حين ينزل اخبره أني احبه لالا لا يصح هذا أحبه على الاقل معجبة فقط للحفاظ على ماء وجهي في حال رفضني حين امسك مقبض الكرسي قلت فلان قال لي نعم قلت ادام الله نعمتك كنت تدوس على طرف حجابي ابتسم وقال هل لازالت رونق صديقتك المقربة اخبرته انها سافرت لبسكرة تزاول دراستها فقال لي انها أخبرته شيء عني وعنه فقلت ماذا ؟ قال سأخبرك بعد أيام سنلتقي في الجامعة سأدخل كاللص من الباب الخلفي نظرات استغراب تعلوا وجهي وبقيت احدق به لحظات بعد مرور25 يوم دخل الى الجامعة وسأل عني حين رأيته قادم نحوي تشنج لساني وبدات أفقد صوابي تقدم وقال من الاخير هل لازلت تحبينني كنت أنظر الى الجميع كيف يرونني أقف مع شاب للمرة الاولىقال لي اجيبي قلت وما يعنيك ذا قال لي هل هناك شخص في حياتك فأجبت باستهزاء ان مثلك قال غير مرتبطة اذن وراح في غضون ثواني وتلك الثواني ياليتها سنين لأشبع من النظر الى غمازته .....بقي السؤال في خيالاتي الباطنة اخاف من نفسي ان فكرت بصوت مرتفع لتقاطعني اختي أن هناك من تقدم لخطبتي سعد قلبي وتأكدت انه هو .........
قلب الام دليلها أحست أمي أني لست على مايرام وراحت تقوم بدور المخابرات الامريكية وأختي فجرت قنبلتي لتعصف امي وتقصف بي وشكتني لأبي الذي استدعاني وطلب مني توضيحات عن ماذا تقول أختي دخلت الى الصالى وكلي خجل مما سأقول أحبه ياأبي كنت أظن نفسي سأقولها كما يحدث في الافلام وسيضمني ابي وماشابه ولكن سرعان مارفعت رأسي لأرى أبي بعيون حمراء يهز قدمه شمالا ويمينا بدأت ابحث في الأرشيف عن كذبة لم يسبق لها مثيل من العيار الثقيل لتنجيني من مصيبتي لكن خانني لساني وجر اسمه وتلقيت صفعة أوقعتني أرضا نزلت شلالات يما قورايا من عيوني ومنعني من الذهاب للمدرسة مجددا لكي لا أراه
ذهبت مسرعة أترجى أمي بأن تغير رأيه ويسامحني وأعده بنسيان الحب من اساسه كمصطلح بعد مد وجزر معها وحرمان من النظر في وجهي وانقطاع عن الدراسة دام اسبوع نظرت لنفسي كيف اهدمها من اجل شخص لا يعلم بحبي له بل ربما ينكر وجودي قررت ان اسير للامام فقط لا تراجع .........في 2018 2018/الدخول الجامعي رفض أبي ان أبعد عن ناظريه لهذا السبب وأجبرني ان أدرس في ملحقة بريكة اداب بعد أن اضنيت نفسي بالشعبة العلمية وتحصلت على بكالوريا بمعدل 14.66
الجميع اندهش من اخيتاري واطلقوا علي اسم متسرعة وغبية لكني في صميم قلبي متأكدة أني محتومة على هذا المصير ولست مخيرة
كل يوم وليلة تمر ادوس على قلبي الذي اوصلني هنا ...............في مرة كنت سأركب الباص وجدته عيني في احد المقاعد فصرت اقترب منه خطوة تتسابق والاخرى ختى رأني فألقيت السلام وكنت احسب دقات قلبي حين ينزل اخبره أني احبه لالا لا يصح هذا أحبه على الاقل معجبة فقط للحفاظ على ماء وجهي في حال رفضني حين امسك مقبض الكرسي قلت فلان قال لي نعم قلت ادام الله نعمتك كنت تدوس على طرف حجابي ابتسم وقال هل لازالت رونق صديقتك المقربة اخبرته انها سافرت لبسكرة تزاول دراستها فقال لي انها أخبرته شيء عني وعنه فقلت ماذا ؟ قال سأخبرك بعد أيام سنلتقي في الجامعة سأدخل كاللص من الباب الخلفي نظرات استغراب تعلوا وجهي وبقيت احدق به لحظات بعد مرور25 يوم دخل الى الجامعة وسأل عني حين رأيته قادم نحوي تشنج لساني وبدات أفقد صوابي تقدم وقال من الاخير هل لازلت تحبينني كنت أنظر الى الجميع كيف يرونني أقف مع شاب للمرة الاولىقال لي اجيبي قلت وما يعنيك ذا قال لي هل هناك شخص في حياتك فأجبت باستهزاء ان مثلك قال غير مرتبطة اذن وراح في غضون ثواني وتلك الثواني ياليتها سنين لأشبع من النظر الى غمازته .....بقي السؤال في خيالاتي الباطنة اخاف من نفسي ان فكرت بصوت مرتفع لتقاطعني اختي أن هناك من تقدم لخطبتي سعد قلبي وتأكدت انه هو .........