يقولون من يعرف الحب لا يموت صحيح والدليل اني لازلت على قيد الحياة لكن حائرة بين قلوب أرهقتها الذنوب
نحن اليوم نجهل المعنى الحقيقي للحب فبتنا لا نسمع بالحب الا حب الحبيب وكأن الله لم يجعل في قلوبنا حب غيره أو بلغة افصح اصبحالحب العائلي مثلا والصداقة شيء بديهي لا يذكر الا نادراا
اليوم من لا تصاحب او لا تملك حبيب ليست واثقة من نفسها ويجردونها من أنوثتها فقط لأنها أرادت ان تكون عفيفة
الخطا ليس منا بل من مجتمع قذر يجعل كلمات المجاملة والحب حرام او لنقل عيب أجيبوني بصراحة لو سمحتم هل والداك من أخبراك عن الحب ...لا معظمنا تعرفت عليه صدفة من المسلسلات او ماشابه
هل جلستي أختي مع والدتك لتخبرك عن قواعد الحب في الاسلام وأسسه ...لا
وطبعا في خظم هذه العولمةالتي تترصدناصرنا تائهين نرى مالا يرى البشر ونفعل ما ينافي التعاليم وكل تبريراتنا الحب
عندما كنت أرى العاشقين يفعلون المستحيل ويخوضون المخاطر من أجل أن يحظو ب5دقائق مع حبيب كانوا لا يعرفونه مسبقا ويجزمون باستحالة العيش من دونهم هل هو ضروري لهذه الدرجة يشبه الهواء أو الماء..لا أدري ربما
تغيرت نظرتيللحياة بعد ان فقدت صوابي على قول المثل الشعبي تضحك تلحق وجدت نفسي بين شباك الحب لم يكن لي الكثير من الخيارات كوني من عائلة متحفظة فاخترت عدم البوح بمشاعري لكن ماكنت أحس به خيالي ولا تصفه الكلمات
تشعرين وكأن العالم امتزح بين المباح والمكروه سعادة عارمة وابتسامة تعلو شفتي بين الفينة والأخرى لمجرد التفكير به
حب طوله 12سنة وعرضه جدران قلب تائه حب بقي معلقا بين التحقيق او التمزيق حب اطال الطريق والصمت مزق شراييني حب مسروق وكأني مذنبة والذنب اما لأني لم ابح أو لأني استمريت في تغذيته
أسمع ضحكات الأخريات لما سمعوه وما اهدي لهم وأنا لايعلم عني شيء رغم قربه مني
أنا أدرك تمام الادراك اني لست له ولكني متأكدة أنه لا يزال لي ..........مرت السنوات وبدأت أنسي نفسي لعلها تنسى وتواصل لكن سرعان ماكنت اغفل حتى أجد نفسي استدير للوراء عائدة له حتى استجمعت قواي في الفاتح من يناير 2017 لاخبر أمي عن حب الطفولة الذي لطالما أرقني وحين أخبرتها من يكون انكمش وجهها وسدت فمي بيدها قائلة بصوت هافت مرتعش اياك ان يسمع والدك ..
رفعت يدها عن فمي ورحت أجر ذيول الخيبة الى غرفتي ماذا اقترفت من ذنب لم أفعل كالأخريات وأعامل كأني زانية وهو على قول المثل ماحير راس مارابلوا ساس هددتني أمي ان تخبر ابي في حال نظرت اليه مجددا او تلفظت باسمه منذ تلك اللحظة فهمت أين يهاجر عقل الفتيات حين يقعون في الحب ويتأمرون وراء ظهر أبائهم سأفعل مثلهم وأبوح له مهما كانت النتيجة تقبل حبي أم رفضه ....................يتبع
نحن اليوم نجهل المعنى الحقيقي للحب فبتنا لا نسمع بالحب الا حب الحبيب وكأن الله لم يجعل في قلوبنا حب غيره أو بلغة افصح اصبحالحب العائلي مثلا والصداقة شيء بديهي لا يذكر الا نادراا
اليوم من لا تصاحب او لا تملك حبيب ليست واثقة من نفسها ويجردونها من أنوثتها فقط لأنها أرادت ان تكون عفيفة
الخطا ليس منا بل من مجتمع قذر يجعل كلمات المجاملة والحب حرام او لنقل عيب أجيبوني بصراحة لو سمحتم هل والداك من أخبراك عن الحب ...لا معظمنا تعرفت عليه صدفة من المسلسلات او ماشابه
هل جلستي أختي مع والدتك لتخبرك عن قواعد الحب في الاسلام وأسسه ...لا
وطبعا في خظم هذه العولمةالتي تترصدناصرنا تائهين نرى مالا يرى البشر ونفعل ما ينافي التعاليم وكل تبريراتنا الحب
عندما كنت أرى العاشقين يفعلون المستحيل ويخوضون المخاطر من أجل أن يحظو ب5دقائق مع حبيب كانوا لا يعرفونه مسبقا ويجزمون باستحالة العيش من دونهم هل هو ضروري لهذه الدرجة يشبه الهواء أو الماء..لا أدري ربما
تغيرت نظرتيللحياة بعد ان فقدت صوابي على قول المثل الشعبي تضحك تلحق وجدت نفسي بين شباك الحب لم يكن لي الكثير من الخيارات كوني من عائلة متحفظة فاخترت عدم البوح بمشاعري لكن ماكنت أحس به خيالي ولا تصفه الكلمات
تشعرين وكأن العالم امتزح بين المباح والمكروه سعادة عارمة وابتسامة تعلو شفتي بين الفينة والأخرى لمجرد التفكير به
حب طوله 12سنة وعرضه جدران قلب تائه حب بقي معلقا بين التحقيق او التمزيق حب اطال الطريق والصمت مزق شراييني حب مسروق وكأني مذنبة والذنب اما لأني لم ابح أو لأني استمريت في تغذيته
أسمع ضحكات الأخريات لما سمعوه وما اهدي لهم وأنا لايعلم عني شيء رغم قربه مني
أنا أدرك تمام الادراك اني لست له ولكني متأكدة أنه لا يزال لي ..........مرت السنوات وبدأت أنسي نفسي لعلها تنسى وتواصل لكن سرعان ماكنت اغفل حتى أجد نفسي استدير للوراء عائدة له حتى استجمعت قواي في الفاتح من يناير 2017 لاخبر أمي عن حب الطفولة الذي لطالما أرقني وحين أخبرتها من يكون انكمش وجهها وسدت فمي بيدها قائلة بصوت هافت مرتعش اياك ان يسمع والدك ..
رفعت يدها عن فمي ورحت أجر ذيول الخيبة الى غرفتي ماذا اقترفت من ذنب لم أفعل كالأخريات وأعامل كأني زانية وهو على قول المثل ماحير راس مارابلوا ساس هددتني أمي ان تخبر ابي في حال نظرت اليه مجددا او تلفظت باسمه منذ تلك اللحظة فهمت أين يهاجر عقل الفتيات حين يقعون في الحب ويتأمرون وراء ظهر أبائهم سأفعل مثلهم وأبوح له مهما كانت النتيجة تقبل حبي أم رفضه ....................يتبع