ورد في القرآن الكريم قوله - جلّ و علا - :

" يا ليتني قدّمت لحياتي "

" لحياتي " و ليس " في حياتي " !

فحياتنا لم تبدأ بعد

فهل قدمت لحياتك ما ينجيك ؟

و هل لديك من الزاد ما يكفي لتبلغ وجهتك ؟

أم أنك ستكون غريبا هناك ؟

و هل ستكون ممن يقولون : " هاؤم اقرؤوا كتابيه - إني ظننت أني ملاق حسابيه " ؟

أم أنك ستقول : " يا ليتني لم أوت كتابيه - و لم أدر ما حسابيه - يا ليتها كانت القاضية - ما أغنى عني ماليه - هلك عني سلطانيه " ؟



فهل أنت مستعد للرحيل .. الآن ؟






الموت لن ينتظر استقامتك

استقم .. و انتظر الموت