في المطعم التقى مقدم مسابقة(ربحك أكيد) مع شخص غبي يدعى شوقي، والذي كان يأكل البطيخ على إحدى طاولات المطعم، مرتدياً سترة خضراء، وقد دار بينهما الحوار التالي:
رضا : مرحباً بك معنا في مسابقة (ربحك أكيد)! أنت محظوظ لأننا التقينا بك في هذا المطعم
. شوقي: يا لتعاستك، ومن قال لك أنني سأفوز أو أربح؟ فالناس يقولون عني غبي، وأن من يقع معي في حوار تكون أمه غاضبة عليه.
رضا : لا لا أبداً، ولكنك لا تعرف قيمتك جيداً، فمسابقتنا لا يخسر فيها أحد، لأن اسمها ربحك أكيد.
شوقي: يا حبيبي، أنصحك بأن لا تضيع وقتك معي، وأن تبحث عن متسابق آخر في هذا المطعم، وإلا ستشعر بخيبة أمل.
رضا: لماذا أنت متشائم إلى هذا الحد؟ دعنا نسألك سؤالاً واحداً فقط، ثم يكون لك العديد من الجوائز والهدايا، وبكل الأحوال دعنا نجرب فلن نخسر شيئاً.
شوقي: إصرارك يجعلني أضطر للموافقة، لذلك اسأل وها هو الغبي يستمع.
رضا : السؤال يقول ما هو الشيء الذي يكون لونه أخضر من الخارج وأحمر من الداخل ويحتوي على بذور سوداء؟
شوقي: سامحك الله، لم تجد أصعب من هذا السؤال؟!
رضا: اسمع يا شوقي، السؤال سهل جداً، والإجابة موجودة في المكان الذي أنت فيه، وبالمناسبة تبدأ بحرف الباء...
شوقي "ينظر حوله، ولأعلى وأسفل": عرفته، نعم ... أكيد... أنا فهمان... أنا ذكي، يقولون عني غبي، الأغبياء... يحسدونني... هيا...جهزوا لي الجائزة، فأنا عرفت الاجابة.
شوقي: بطني. نعم إنها بطني.
هههههههههه رضا مقاطعاً: ماذا؟ بطنك! وما شأن بطنك؟ هل صار بطيخة؟!
شوقي: بطني هي الإجابة، لأنني أرتدي سترة خضراء فوق بطني، وداخل بطني يوجد قلبي الأحمر، والبذور السوداء هي البراغيث، التي تدغدغني دائماً، وأنت قلت أن الإجابة بحرف الباء...
ههههه رضا **** يا لك من غبي حقاً.. انظر أمامك، تأكل البطيخ ولا تعرف الإجابة!
شوقي: ماذا؟! نعم إنه البطيخ حقاً، يا لك من ذكي...
رضا : حسنا سأمنحك فرصة، وأنا واثق بأنك ستجيب على السؤال، اسمع يا شوقي، نفس السؤال، خارجها أخضر، وداخله أحمر، وفيها بذور سوداء، لكنها تبدأ بحرف النون..
شوقي: سهلة جدا، إنها النطيخة.
وفي الختام، أتمنى أن يكون هذا الحوار قد أضحك سنكم وأبهج قلبكم، ونتأول ما فيه من حكمٍ وعبر.
شوقي الغبي
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
رضا : مرحباً بك معنا في مسابقة (ربحك أكيد)! أنت محظوظ لأننا التقينا بك في هذا المطعم
. شوقي: يا لتعاستك، ومن قال لك أنني سأفوز أو أربح؟ فالناس يقولون عني غبي، وأن من يقع معي في حوار تكون أمه غاضبة عليه.
رضا : لا لا أبداً، ولكنك لا تعرف قيمتك جيداً، فمسابقتنا لا يخسر فيها أحد، لأن اسمها ربحك أكيد.
شوقي: يا حبيبي، أنصحك بأن لا تضيع وقتك معي، وأن تبحث عن متسابق آخر في هذا المطعم، وإلا ستشعر بخيبة أمل.
رضا: لماذا أنت متشائم إلى هذا الحد؟ دعنا نسألك سؤالاً واحداً فقط، ثم يكون لك العديد من الجوائز والهدايا، وبكل الأحوال دعنا نجرب فلن نخسر شيئاً.
شوقي: إصرارك يجعلني أضطر للموافقة، لذلك اسأل وها هو الغبي يستمع.
رضا : السؤال يقول ما هو الشيء الذي يكون لونه أخضر من الخارج وأحمر من الداخل ويحتوي على بذور سوداء؟
شوقي: سامحك الله، لم تجد أصعب من هذا السؤال؟!
رضا: اسمع يا شوقي، السؤال سهل جداً، والإجابة موجودة في المكان الذي أنت فيه، وبالمناسبة تبدأ بحرف الباء...
شوقي "ينظر حوله، ولأعلى وأسفل": عرفته، نعم ... أكيد... أنا فهمان... أنا ذكي، يقولون عني غبي، الأغبياء... يحسدونني... هيا...جهزوا لي الجائزة، فأنا عرفت الاجابة.
شوقي: بطني. نعم إنها بطني.
هههههههههه رضا مقاطعاً: ماذا؟ بطنك! وما شأن بطنك؟ هل صار بطيخة؟!
شوقي: بطني هي الإجابة، لأنني أرتدي سترة خضراء فوق بطني، وداخل بطني يوجد قلبي الأحمر، والبذور السوداء هي البراغيث، التي تدغدغني دائماً، وأنت قلت أن الإجابة بحرف الباء...
ههههه رضا **** يا لك من غبي حقاً.. انظر أمامك، تأكل البطيخ ولا تعرف الإجابة!
شوقي: ماذا؟! نعم إنه البطيخ حقاً، يا لك من ذكي...
رضا : حسنا سأمنحك فرصة، وأنا واثق بأنك ستجيب على السؤال، اسمع يا شوقي، نفس السؤال، خارجها أخضر، وداخله أحمر، وفيها بذور سوداء، لكنها تبدأ بحرف النون..
شوقي: سهلة جدا، إنها النطيخة.
وفي الختام، أتمنى أن يكون هذا الحوار قد أضحك سنكم وأبهج قلبكم، ونتأول ما فيه من حكمٍ وعبر.
شوقي الغبي
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه