أنآ أوآجه الجميعْ بإبتسآمة عريضة، أمثّلُ دورَ ذلكَ الإنسآنْ اللّذي تغمُرُ السَّعآدة حيآته..، بخفَّة دمي المفتعلة و المُزيَّفة..
.
و لآ أحَد يُدركُ أنّي في حآلة يُرثى لهآ، و أنّي أعآني صُدآعآَّ كُلَّ مآ إختليتُ عنهمْ..، لآ أستطيعُ مقآوة ألمه عندمآ ينتآبُني..
.
أجلِسُ وحيدآَّ و أُكلّمُ نفسي..، لعلَّ و عسى أستطيعُ إقنآعَ نفسي بأنّني على مآ يُرآمْ..، لكنْ سُرعآنَ مآ تنطقُ نفسي و تُحآسبني..
.
تُخآطبني قآئلة:" نعمْ رُبَّمآ أنتَ تستطيعُ خدآعَ النَّآسِ و إخفآءِ مُصيبتكَ..، لكنْ لنْ تتمكَّنَ من خدآعَ نفسكْ..، هذآ لنْ يحصُلْ.."
.
ثُمَّ أدركُ بأنّي لستُ جذيرآَّ حتَّى بالمُحآولة..، لقدْ قآوَمتْ نفسي كثيرآَّ، لنْ تستطيعَ الصُّمودْ أكثَرْ..، فأُشعلُ تلكَ السّيجآرة..
.
و أبدأُ في تخريبِ الجزءْ اللذّي بقيَ سليمآَّ منْ هذآ الدَّمآرْ، دُخآنُّ يتصآعدُ إلى أنفي..، و فجأةًّ أُجهشُّ بالبكآءْ و أستسلمْ..
.
نعمْ أستسلمُ لتيَّآر الضَّيآعْ..، تسقطُ دمعة دآفئة يكآدُ يحمَرُّ لونهآ من تأثيرْ تلكَ السَّجآئر اللَّعينة، تلمسُ الدَّمعة يدي اليُمنى..
.
فيُرآودني إحسآسُّ مُريبْ..، لقدْ نآلَ منّي الضُّعف، و أنآ الآنْ أسلُك ذلكَ الطَّريق اللذّي حدَّرتني منهُ أمّي، و أسيرُ عليه بسرعة مفرطة..
.
أحترقُ أنآ و ضمآئرْ الغآئب اللتي تعودُ علّيْ..، لأنّني بالفعلْ كُنتُ غآئبآَّ عن الوعيْ، و مآزلتُ أتخبَّطْ في ظلمآتْ هذه الحيآة..
.
أحآولُ تفريغ كُلّ مآ بدآخلي، بالإمسآك بالقلمْ..، و أبدأُ بالكتآبة..، و لكنْ سُرعآنَ مآ يجفُّ الحبرْ، و كأنَّ مآ كُتبَ به أشعلَ النَّآرْ في أدسآس ذلك الحبرْ..
.
فأُفكّرُ في التّخلُّصْ من هذآ الشَّبحْ و هذه المعآنآة بالكتآبة على الجدرآنْ..، لكنْ قبلَ الكتآبة أتكهَّنُ بسقوط الجدآر لو كتبتُ عليه..
.
و أنآ أكتُبُ حآليَّآ، و ألآحظُ أزرآر لوحة المفآتيحْ و هي تكآدُ تثور من هول مآ ألحق عليهآ..، بلْ هي تنصهرُ الآن و تذوبْ..
.
لكنْ حرآرة تلكَ الأزرآرْ لم تؤثّرْ عليّ، فأنآ مآزلتُ أكتُبْ، لمآذآ يآ تُرى..، هلْ لأنّ عزيمة قويَّة ..؟ لآ أظُّنُّ ذلكْ.. لآ ليسَ كذلكْ..
.
رُبَّمآ أنآ أتوهَّمُ إحترآقهآ، لو كآنت عزيمتي قويَّة حقَّآ..، لكُنتُ الآن أوآجه ذلكَ الدَّمآر أو على الأقّلْ أثحآول إبعآدهُ عنّــي..
.
رُبَّمآ تلكَ العذرآءُ منْ سآهمتْ في جعلي على هذه الحآلة الكآرثيَّة بكثرة، لآ لآ.. ليستْ هيّ،ليسَ لأنَّهآ بريئة و ضعيفة..
.
بلْ لأنّي مدركُّ للغآية مدى عهرهنّ و كيدهّنْ..، لمْ أضع ثقة عميآءً قدْ تجعلني أندمُ في المستقبلْ..، أي حآليَّآ، كُنتُ أعلمُ بهذآ..
.
حتَّى عندمآ قُلتُ معَ نفسي و أنآ أتأمَّلُ في نورِ عينيهآ..، قُلتُ:" إذآ لمْ تكُن لي بإرآدتهآ، ستكونُ لي بإرآدتي.. سأغتصبُهآ.."
.
لمْ أكُنْ أثفكّرُ فيمآ قدْ يحصُل قريبآَّ، لكنْ هذآ ليسَ ذنبي..، فعينآهآ يكآدآن يقتُلآنني من ..، كلُ الغموضْ كآن يتلآشى كُلَّمآ نظرتُ إليهمآ..
.
أعودُ و أقولْ، هل هذهَ هي النّهآية..؟، هل هذه هي الهآوية..؟؟ مآ هذآ الجحيمْ، لمآذآ لآ تُغآدرُ صورة ملآمحهآ مُخيّلتي..؟
.
ثُمَّ أستلقي، و أترُكُ القدَّآحة من يدي..، و أكتفي بذلكَ القدرِ منَ المتفجّرآتْ العقليَّة، رُبَّمآ أعودُ إلى رُشدي، و أفكّرُ بنُضج..
.
لكنْ من دونِ جدوى، فأنآ لآ إرآديَّآ ألتقطُ علبة السَّجآئرْ، و أعيدُ نفسَ الكرَّة، أحرقُ بعضآ منَ أعصآبي..، و أجزآئآ من..
.
الكبدْ، الرّئة، البنكريآسْ.. و القلبْ، عفوآَّ القلبُ ليسَ معنيَّآ..، فقدْ حُرِقَ منْ قبلْ، و أكثرَ من مرَّة، و مآزلتُ أتخبَّطُ في بركآنه..
.
و يمضي الزَّمن..، فألتفتُ إلى عقآربِ السَّآعة..، فإذآ بهآ تتحرَّكُ في عينيَّ و كأنَّهآ عقآربُ حيَّة و تريدُ أنْ تلسعني..
.
هلْ أخآفُ منهآ..، لآ لنْ أخآف، أصلآ أنآ لمْ يبقى لي شيئُّ لأخآفَ عليه، الخوفُ لآ يسكُنني..، لكنَ الضُّعف لآ يفآرقني..
.
مثَّلتُ كثيرآ القوَّة، الآنْ أنآ لآ أستطيعُ الصُّمودْ، لقدْ خآرتْ قوآي، رُبَّمآ كُنتُ بآرعآَّ في إخفآءِ ضعفي و مصآئبي.. منْ يكترثْ..؟
.
فهُمْ يصدّقونَ ذلك، و يحسدونكَ على تلكَ الإبتسآمة و إنْ كآنتْ مُزيَّفة..، لمْ أجدْ مخرجَ النَّجدة، أنآ عآلقُّ في دوَّآمة حآدَّة..
.
و مآزلتُ أتخبَّطُ في أموآجهآ،، و أقولُ : لمآذآ هذه الكلمآتُ حقيقة..؟ " ليسَ اللذّي يبتسمُ سعيدآَّ دآئمآ.." ،
.
الآنْ سأوآجه المزيدْ، و قدْ إنكشفَ أمري، أنآ ضعيفْ و سأحآول التَّمآشي معَ ضُعفي..، هلْ سأنجح ؟!
عمبالي هلكتلكمُ راسكم هذا الفيــــــــــــــدَّ -_-
.
و لآ أحَد يُدركُ أنّي في حآلة يُرثى لهآ، و أنّي أعآني صُدآعآَّ كُلَّ مآ إختليتُ عنهمْ..، لآ أستطيعُ مقآوة ألمه عندمآ ينتآبُني..
.
أجلِسُ وحيدآَّ و أُكلّمُ نفسي..، لعلَّ و عسى أستطيعُ إقنآعَ نفسي بأنّني على مآ يُرآمْ..، لكنْ سُرعآنَ مآ تنطقُ نفسي و تُحآسبني..
.
تُخآطبني قآئلة:" نعمْ رُبَّمآ أنتَ تستطيعُ خدآعَ النَّآسِ و إخفآءِ مُصيبتكَ..، لكنْ لنْ تتمكَّنَ من خدآعَ نفسكْ..، هذآ لنْ يحصُلْ.."
.
ثُمَّ أدركُ بأنّي لستُ جذيرآَّ حتَّى بالمُحآولة..، لقدْ قآوَمتْ نفسي كثيرآَّ، لنْ تستطيعَ الصُّمودْ أكثَرْ..، فأُشعلُ تلكَ السّيجآرة..
.
و أبدأُ في تخريبِ الجزءْ اللذّي بقيَ سليمآَّ منْ هذآ الدَّمآرْ، دُخآنُّ يتصآعدُ إلى أنفي..، و فجأةًّ أُجهشُّ بالبكآءْ و أستسلمْ..
.
نعمْ أستسلمُ لتيَّآر الضَّيآعْ..، تسقطُ دمعة دآفئة يكآدُ يحمَرُّ لونهآ من تأثيرْ تلكَ السَّجآئر اللَّعينة، تلمسُ الدَّمعة يدي اليُمنى..
.
فيُرآودني إحسآسُّ مُريبْ..، لقدْ نآلَ منّي الضُّعف، و أنآ الآنْ أسلُك ذلكَ الطَّريق اللذّي حدَّرتني منهُ أمّي، و أسيرُ عليه بسرعة مفرطة..
.
أحترقُ أنآ و ضمآئرْ الغآئب اللتي تعودُ علّيْ..، لأنّني بالفعلْ كُنتُ غآئبآَّ عن الوعيْ، و مآزلتُ أتخبَّطْ في ظلمآتْ هذه الحيآة..
.
أحآولُ تفريغ كُلّ مآ بدآخلي، بالإمسآك بالقلمْ..، و أبدأُ بالكتآبة..، و لكنْ سُرعآنَ مآ يجفُّ الحبرْ، و كأنَّ مآ كُتبَ به أشعلَ النَّآرْ في أدسآس ذلك الحبرْ..
.
فأُفكّرُ في التّخلُّصْ من هذآ الشَّبحْ و هذه المعآنآة بالكتآبة على الجدرآنْ..، لكنْ قبلَ الكتآبة أتكهَّنُ بسقوط الجدآر لو كتبتُ عليه..
.
و أنآ أكتُبُ حآليَّآ، و ألآحظُ أزرآر لوحة المفآتيحْ و هي تكآدُ تثور من هول مآ ألحق عليهآ..، بلْ هي تنصهرُ الآن و تذوبْ..
.
لكنْ حرآرة تلكَ الأزرآرْ لم تؤثّرْ عليّ، فأنآ مآزلتُ أكتُبْ، لمآذآ يآ تُرى..، هلْ لأنّ عزيمة قويَّة ..؟ لآ أظُّنُّ ذلكْ.. لآ ليسَ كذلكْ..
.
رُبَّمآ أنآ أتوهَّمُ إحترآقهآ، لو كآنت عزيمتي قويَّة حقَّآ..، لكُنتُ الآن أوآجه ذلكَ الدَّمآر أو على الأقّلْ أثحآول إبعآدهُ عنّــي..
.
رُبَّمآ تلكَ العذرآءُ منْ سآهمتْ في جعلي على هذه الحآلة الكآرثيَّة بكثرة، لآ لآ.. ليستْ هيّ،ليسَ لأنَّهآ بريئة و ضعيفة..
.
بلْ لأنّي مدركُّ للغآية مدى عهرهنّ و كيدهّنْ..، لمْ أضع ثقة عميآءً قدْ تجعلني أندمُ في المستقبلْ..، أي حآليَّآ، كُنتُ أعلمُ بهذآ..
.
حتَّى عندمآ قُلتُ معَ نفسي و أنآ أتأمَّلُ في نورِ عينيهآ..، قُلتُ:" إذآ لمْ تكُن لي بإرآدتهآ، ستكونُ لي بإرآدتي.. سأغتصبُهآ.."
.
لمْ أكُنْ أثفكّرُ فيمآ قدْ يحصُل قريبآَّ، لكنْ هذآ ليسَ ذنبي..، فعينآهآ يكآدآن يقتُلآنني من ..، كلُ الغموضْ كآن يتلآشى كُلَّمآ نظرتُ إليهمآ..
.
أعودُ و أقولْ، هل هذهَ هي النّهآية..؟، هل هذه هي الهآوية..؟؟ مآ هذآ الجحيمْ، لمآذآ لآ تُغآدرُ صورة ملآمحهآ مُخيّلتي..؟
.
ثُمَّ أستلقي، و أترُكُ القدَّآحة من يدي..، و أكتفي بذلكَ القدرِ منَ المتفجّرآتْ العقليَّة، رُبَّمآ أعودُ إلى رُشدي، و أفكّرُ بنُضج..
.
لكنْ من دونِ جدوى، فأنآ لآ إرآديَّآ ألتقطُ علبة السَّجآئرْ، و أعيدُ نفسَ الكرَّة، أحرقُ بعضآ منَ أعصآبي..، و أجزآئآ من..
.
الكبدْ، الرّئة، البنكريآسْ.. و القلبْ، عفوآَّ القلبُ ليسَ معنيَّآ..، فقدْ حُرِقَ منْ قبلْ، و أكثرَ من مرَّة، و مآزلتُ أتخبَّطُ في بركآنه..
.
و يمضي الزَّمن..، فألتفتُ إلى عقآربِ السَّآعة..، فإذآ بهآ تتحرَّكُ في عينيَّ و كأنَّهآ عقآربُ حيَّة و تريدُ أنْ تلسعني..
.
هلْ أخآفُ منهآ..، لآ لنْ أخآف، أصلآ أنآ لمْ يبقى لي شيئُّ لأخآفَ عليه، الخوفُ لآ يسكُنني..، لكنَ الضُّعف لآ يفآرقني..
.
مثَّلتُ كثيرآ القوَّة، الآنْ أنآ لآ أستطيعُ الصُّمودْ، لقدْ خآرتْ قوآي، رُبَّمآ كُنتُ بآرعآَّ في إخفآءِ ضعفي و مصآئبي.. منْ يكترثْ..؟
.
فهُمْ يصدّقونَ ذلك، و يحسدونكَ على تلكَ الإبتسآمة و إنْ كآنتْ مُزيَّفة..، لمْ أجدْ مخرجَ النَّجدة، أنآ عآلقُّ في دوَّآمة حآدَّة..
.
و مآزلتُ أتخبَّطُ في أموآجهآ،، و أقولُ : لمآذآ هذه الكلمآتُ حقيقة..؟ " ليسَ اللذّي يبتسمُ سعيدآَّ دآئمآ.." ،
.
الآنْ سأوآجه المزيدْ، و قدْ إنكشفَ أمري، أنآ ضعيفْ و سأحآول التَّمآشي معَ ضُعفي..، هلْ سأنجح ؟!
عمبالي هلكتلكمُ راسكم هذا الفيــــــــــــــدَّ -_-