مآزلتُ أتخبَّطُ.. | منتديات الدراسة الجزائرية

مآزلتُ أتخبَّطُ..

أنآ أوآجه الجميعْ بإبتسآمة عريضة، أمثّلُ دورَ ذلكَ الإنسآنْ اللّذي تغمُرُ السَّعآدة حيآته..، بخفَّة دمي المفتعلة و المُزيَّفة..
.
و لآ أحَد يُدركُ أنّي في حآلة يُرثى لهآ، و أنّي أعآني صُدآعآَّ كُلَّ مآ إختليتُ عنهمْ..، لآ أستطيعُ مقآوة ألمه عندمآ ينتآبُني..
.
أجلِسُ وحيدآَّ و أُكلّمُ نفسي..، لعلَّ و عسى أستطيعُ إقنآعَ نفسي بأنّني على مآ يُرآمْ..، لكنْ سُرعآنَ مآ تنطقُ نفسي و تُحآسبني..
.
تُخآطبني قآئلة:" نعمْ رُبَّمآ أنتَ تستطيعُ خدآعَ النَّآسِ و إخفآءِ مُصيبتكَ..، لكنْ لنْ تتمكَّنَ من خدآعَ نفسكْ..، هذآ لنْ يحصُلْ.."
.
ثُمَّ أدركُ بأنّي لستُ جذيرآَّ حتَّى بالمُحآولة..، لقدْ قآوَمتْ نفسي كثيرآَّ، لنْ تستطيعَ الصُّمودْ أكثَرْ..، فأُشعلُ تلكَ السّيجآرة..
.
و أبدأُ في تخريبِ الجزءْ اللذّي بقيَ سليمآَّ منْ هذآ الدَّمآرْ، دُخآنُّ يتصآعدُ إلى أنفي..، و فجأةًّ أُجهشُّ بالبكآءْ و أستسلمْ..
.
نعمْ أستسلمُ لتيَّآر الضَّيآعْ..، تسقطُ دمعة دآفئة يكآدُ يحمَرُّ لونهآ من تأثيرْ تلكَ السَّجآئر اللَّعينة، تلمسُ الدَّمعة يدي اليُمنى..
.
فيُرآودني إحسآسُّ مُريبْ..، لقدْ نآلَ منّي الضُّعف، و أنآ الآنْ أسلُك ذلكَ الطَّريق اللذّي حدَّرتني منهُ أمّي، و أسيرُ عليه بسرعة مفرطة..
.
أحترقُ أنآ و ضمآئرْ الغآئب اللتي تعودُ علّيْ..، لأنّني بالفعلْ كُنتُ غآئبآَّ عن الوعيْ، و مآزلتُ أتخبَّطْ في ظلمآتْ هذه الحيآة..
.
أحآولُ تفريغ كُلّ مآ بدآخلي، بالإمسآك بالقلمْ..، و أبدأُ بالكتآبة..، و لكنْ سُرعآنَ مآ يجفُّ الحبرْ، و كأنَّ مآ كُتبَ به أشعلَ النَّآرْ في أدسآس ذلك الحبرْ..
.
فأُفكّرُ في التّخلُّصْ من هذآ الشَّبحْ و هذه المعآنآة بالكتآبة على الجدرآنْ..، لكنْ قبلَ الكتآبة أتكهَّنُ بسقوط الجدآر لو كتبتُ عليه..
.
و أنآ أكتُبُ حآليَّآ، و ألآحظُ أزرآر لوحة المفآتيحْ و هي تكآدُ تثور من هول مآ ألحق عليهآ..، بلْ هي تنصهرُ الآن و تذوبْ..
.
لكنْ حرآرة تلكَ الأزرآرْ لم تؤثّرْ عليّ، فأنآ مآزلتُ أكتُبْ، لمآذآ يآ تُرى..، هلْ لأنّ عزيمة قويَّة ..؟ لآ أظُّنُّ ذلكْ.. لآ ليسَ كذلكْ..
.
رُبَّمآ أنآ أتوهَّمُ إحترآقهآ، لو كآنت عزيمتي قويَّة حقَّآ..، لكُنتُ الآن أوآجه ذلكَ الدَّمآر أو على الأقّلْ أثحآول إبعآدهُ عنّــي..
.
رُبَّمآ تلكَ العذرآءُ منْ سآهمتْ في جعلي على هذه الحآلة الكآرثيَّة بكثرة، لآ لآ.. ليستْ هيّ،ليسَ لأنَّهآ بريئة و ضعيفة..
.
بلْ لأنّي مدركُّ للغآية مدى عهرهنّ و كيدهّنْ..، لمْ أضع ثقة عميآءً قدْ تجعلني أندمُ في المستقبلْ..، أي حآليَّآ، كُنتُ أعلمُ بهذآ..
.
حتَّى عندمآ قُلتُ معَ نفسي و أنآ أتأمَّلُ في نورِ عينيهآ..، قُلتُ:" إذآ لمْ تكُن لي بإرآدتهآ، ستكونُ لي بإرآدتي.. سأغتصبُهآ.."
.
لمْ أكُنْ أثفكّرُ فيمآ قدْ يحصُل قريبآَّ، لكنْ هذآ ليسَ ذنبي..، فعينآهآ يكآدآن يقتُلآنني من ..، كلُ الغموضْ كآن يتلآشى كُلَّمآ نظرتُ إليهمآ..
.
أعودُ و أقولْ، هل هذهَ هي النّهآية..؟، هل هذه هي الهآوية..؟؟ مآ هذآ الجحيمْ، لمآذآ لآ تُغآدرُ صورة ملآمحهآ مُخيّلتي..؟
.
ثُمَّ أستلقي، و أترُكُ القدَّآحة من يدي..، و أكتفي بذلكَ القدرِ منَ المتفجّرآتْ العقليَّة، رُبَّمآ أعودُ إلى رُشدي، و أفكّرُ بنُضج..
.
لكنْ من دونِ جدوى، فأنآ لآ إرآديَّآ ألتقطُ علبة السَّجآئرْ، و أعيدُ نفسَ الكرَّة، أحرقُ بعضآ منَ أعصآبي..، و أجزآئآ من..
.
الكبدْ، الرّئة، البنكريآسْ.. و القلبْ، عفوآَّ القلبُ ليسَ معنيَّآ..، فقدْ حُرِقَ منْ قبلْ، و أكثرَ من مرَّة، و مآزلتُ أتخبَّطُ في بركآنه..
.
و يمضي الزَّمن..، فألتفتُ إلى عقآربِ السَّآعة..، فإذآ بهآ تتحرَّكُ في عينيَّ و كأنَّهآ عقآربُ حيَّة و تريدُ أنْ تلسعني..
.
هلْ أخآفُ منهآ..، لآ لنْ أخآف، أصلآ أنآ لمْ يبقى لي شيئُّ لأخآفَ عليه، الخوفُ لآ يسكُنني..، لكنَ الضُّعف لآ يفآرقني..
.
مثَّلتُ كثيرآ القوَّة، الآنْ أنآ لآ أستطيعُ الصُّمودْ، لقدْ خآرتْ قوآي، رُبَّمآ كُنتُ بآرعآَّ في إخفآءِ ضعفي و مصآئبي.. منْ يكترثْ..؟
.
فهُمْ يصدّقونَ ذلك، و يحسدونكَ على تلكَ الإبتسآمة و إنْ كآنتْ مُزيَّفة..، لمْ أجدْ مخرجَ النَّجدة، أنآ عآلقُّ في دوَّآمة حآدَّة..
.
و مآزلتُ أتخبَّطُ في أموآجهآ،، و أقولُ : لمآذآ هذه الكلمآتُ حقيقة..؟ " ليسَ اللذّي يبتسمُ سعيدآَّ دآئمآ.." ،
.
الآنْ سأوآجه المزيدْ، و قدْ إنكشفَ أمري، أنآ ضعيفْ و سأحآول التَّمآشي معَ ضُعفي..، هلْ سأنجح ؟!
عمبالي هلكتلكمُ راسكم هذا الفيــــــــــــــدَّ -_-
 
BALAK NETA BARE3 BACH DESE HOZNEK BESAH MECHI KIMA ANA
NTA 3ANDEK LIRADA BACH T9OUL LI FI 9ALEBEK MECHI KIMA ANA
NETA FOURMIDABEL TKHARJ LHOZN MEN 9ALBEK MZCHI KIMA ANA
 
عودة
أعلى