صورة مرفقة
صورة مرفقة
إِنَّ الْحَمْدَ للهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِيْنُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا .مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ .وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ،
أَمَّا بَعْد :



صورة مرفقة
اخواني في الله احبكم في الله

اخواني الكرام احبكم جميعا في الله جعلنا الله من المتحابين فيه والذين يظلهم بظله يوم القيامة

صورة مرفقةصورة مرفقةصورة مرفقة
صورة مرفقة :*:*:ما يبطل الصلاة من الكلام وما لا يبطلها :*:*:




صورة مرفقة
صورة مرفقةصورة مرفقةصورة مرفقة





















صورة مرفقةصورة مرفقة
الحمد لله الذي جعل الصلاة على المؤمنين كتاباً موقوتاً، وجعل لها تحريماً وتحليلاً وتسليماً، وجعل فيها شغلاً عن الأكل والشرب والكلام، إنما هي التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن، ومناجاة الكريم المنان، والوقوف بين يدي الرحيم الرحمن، وصلى الله وسلم على أفضل من صلى وحج وصام، وعلى آله وصحبه الكرام، وعلى من اتبعهم بإحسان، وبعد..
فالصلاة لها مفسدات ومبطلات، هي:
(1) الأكل والشرب.
(2) والكلام، إلا لصالح الصلاة وعند الضرورة.
(3) الحدث.
(4) زوال العقل بجنون ونحوه.
(5) الضحك والقهقهة، أما التبسم فلا.
(6) سقوط نجاسة على بدن أوثوب أو مكان المصلي.
(7) انكشاف العورة.
(8) الحركة الكثيرة لغير صالح الصلاة.
(9) ترك ركن من أركان الصلاة سهواً أو عمداً إن لم يتداركه، أو زيادة ركن فعلي كركوع أو سجود عمداً.
(10) الحيض والنفاس.
(11) التشاغل عن صلاته حتى لا يدري ماذا قرأ وكم صلى؟
(12) الالتفات بجميع البدن عن جهة القبلة، أما الالتفات اليسير فلا.
(13) الردة.
من تلكم المبطلات التي فيها تفصيل واختلاف في طرف منها، قد تغيب عن كثير منا، فتبطل صلاته التي هي سبب فلاحه ونجاحه في الدنيا والآخرة وهو لا يشعر الكلام، فمتى يبطل الكلامُ الصلاةَ؟ ومتى لا يبطلها؟ هذا ما نود الإشارة إليه والتنبيه عليه في هذه العجالة، لعل الله ينفع به جاهلاً، أو يذكر به عالماً، فنقول مستمدين العون من الله - عز وجل -:
الأدلة على أن المصلي ممنوع من الكلام:
كان الكلام مباحاً في الصلاة في أول الأمر ثم منع منه، والأدلة على أن المصلي ممنوع من تعمد الكلام في الصلاة إلا لصالحها أو لضرورة ما يأتي:
1. قوله - تعالى -: "وقوموا لله قانتين".
عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: "كنا نتكلم في الصلاة، يكلم أحدنا صاحبه وهو إلى جنبه، حتى نزلت: "وقوموا لله قانتين"، فأمرنا بالسكوت".
2. ما خرجه مسلم في صحيحه عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن".
3. وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا نسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا؛ قال: "إن في الصلاة لشغلاً".
4. وفي رواية لأبي داود: "إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله أحدث أن لا تكلموا في الصلاة".
قال ابن قدامة - رحمه الله -: (أما الكلام عمداً، وهو أن يتكلم عالماً أنه في الصلاة، مع علمه بتحريم ذلك لغير مصلحة الصلاة، ولا لأمر يوجب الكلام، فتبطل الصلاة إجماعاً.
قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن من تكلم في صلاته عامداً وهو لا يريد إصلاح صلاته أن صلاته





ربنا وتقبل دعاء.

صورة مرفقةصورة مرفقة
صورة مرفقةصورة مرفقة