تبصرة المعميين ، إلى إتباع هدي خير خلق رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم | منتديات الدراسة الجزائرية

تبصرة المعميين ، إلى إتباع هدي خير خلق رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم

مدير الموقع

إدارة المنتدى
تبصرت المعميين
إلى إتباع هدي خير خلق رب العالمين
الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم


إعداد وتقديم العبد الفقير إلى الله فتحون - و
الجزائر:أكتوبر 2013

* * * * *

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبة وبعد:

يسرني و يطيب لي


أن أضع بين يدي الأمة
هذا العمل الذي جمعت فيه بإذن الله عز وجل
ما تيسر وما أمكن من أدلة وجوب إتباع سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
من القرآن ومن السنة ومن أقوال السلف و أئمة المذاهب الأربعة
عنونته بإذن الله :


تبصرت المعميين ، إلى إتباع هدي
خير خلق رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم

راجيا من الله عز و جل بمنه وكرمه وجوده وفضله أن يتقبل مني العبد الفقير الضعيف ، ويجعله خالصا لوجهه ، وينفعني به يوم لا ينفع مال ولا بنون
وينفع به كل من قرأه أو ساهم في نشره .
معتبرا إياه صدقة جارية على أمي وأبي ، وعليا وعلى زوجتي ، وعلى جميع المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات .
ولكل من يرغب في طباعته أو جمعه في مطوية أو كتيب صغير فله ذلك وهذا من دواعي سروري وفرحتي فله ذلك ، طمعا في الثواب العظيم من رب كريم جواد رحيم .

عناصر الموضوع إن شاء الله كالتالي :


أولا : أدلة وجوب إتباع السنة من القرآن

ثانيا : أدلة وجوب إتباع السنة من السنة

ثالثا : أدلة وجوب إتباع السنة من آثار السلف

رابعا : ما جاء عن الأئمة الأربعة في شدة تمسكهم بالسنة

خامسا: اللؤلؤ و المرجان مما سبق من البيان

سادسا : ماذا بعد هذه الترسانة من البراهين والحجج والأحكام؟؟؟

سابعا :النصيحــــةالذهبيــــة

تمهيد و مقدمة


أمرنا الله تعالى أن نأخذ ما آتانا الرسول وأن ننتهي عن ما نهانا عنه
فالذي يلتزم بالقرآن لابد أن يلتزم بالسنة
لأن القرآن بين السنة وبين وجودها وبين لزوم إتباعها وأمر بإتباعها
كما قال تعالى:
{ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }

ومعلوم أن السنة تبين وتفسر القرآن
وقال تعالى:
{ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم }

لذلك ، فإن صحوة الأمة بعودتها إلى دينها ، وذلك مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالرجوع إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتقديمها على كل ما خالفها
فلم ينتصر المسلمون في فترات انتصارهم وعزتهم إلا بظهور تمسكهم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وانتشار الحديث وقراءته وتعظيمه وتقديره

ولم يزل من أعظم أسباب ضعف الأمة وانهيارها وهوانها وتسلط الأعداء عليها ترك التمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وغياب انتشار الحديث الصحيح وقراءته وتعظيمه وتقديره عن الأمة علماء وعامة من جهة .

ومن جهة ظهور كتب الخرافات والخزعبلات والأكاذيب والضلالات والبدع والمنكرات بل والكفر والشركيات .

ما أدى بانتشار بدعة التصوف والغلو في الصالحين وبدعة التقليد الأعمى وإبعاد الكتاب والسنة كمصدري التشريع الأساسيين الكتاب ثم السنة ثم الإجماع ثم القياس

فكلما اقترب الناس من السنة كلما علا أمر الأمة وأظهرها الله عز وجل على من خالفها وخذلها
وكلما ابتعدوا وانتشرت العلوم غير الإسلامية في أصلها كعلم المنطق والفلسفة وعلم الكلام وغير ذلك من العلوم التي ليست من علوم أهل الإسلام في ابتدائها كما يدعون علم حساب الجمل والحروف وادعاء معرفة الغيب من خلال ذلك

كل ذلك من أسباب الانحراف وهو وقع على أيدي أهل البدع أكثر ما وقع ويعقبه دائماً هزيمة الأمة وتسلط العدو عليها

لذلك أصبح أمرا لازما ومستعجلا العودة إلى إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومقتضى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله و إتباع السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان وهو الطريق الصحيح و الوحيد من أجل عودة صحوة الأمة وعزتها والانتصارات للمسلمين.

* * *

.....يتبع إن شاء الله
 
أعلى