نفس فرطت في صاحبها .... قيدته كالسجين .... لا يدري مالعمل .... هو شاب في 25 من عمره .... حياة بدون انجاز .... حياة عصفت به جعلته كاوراق الاشجار في فصل الخريف .... تسقط واحدة بواحدة الى ان تنتهي .... لا يدري ما العمل .... اراد تحقيق شيئ يذكر به بعد موته ..... يعيش هو وامه في شقة كثيرة البرودة في فصل الشتاء ..... شديدة الحرارة في فصل الصيف .... بالكاد يستطيع تأمين قوت يومه .... تعب عبدك يا الله !!!
.
.
.
في حقيقة الامر كان شابا مثقفا .... لم يجد من يعره اهتماما فقط .... اثر فيه التهميش .... لم يجد حل يخرجه من مستنقع الفقر ورائحته النتنة .... تقلصت الحلول .... ما العمل .... توقف تفكيره في قارب النجاة .... ذالك هو الحل في رأيه .... جالسا في غرفته المظلمة ينسج عالمه الخيالي في بلاد الغربة .... يستنشق النيكوتين .... ويفكر .... ويقول وقت المغادرة .... كان يخبر امه بكل التفاصيل .... احست الوالدة ان ابنها لم يعد يتحمل العيش في بيئة تملؤها الذئاب البشرية ..... وافقت على رحيله .... وهنا كانت بداية التحول !!!
.
.
.
جمع بعض من ثيابه في حقيبته .... واختبئ في احدى القوارب المخصصة لاستوراد الطعام .... ومعضمكم يدررك اننا نأكل مما لا نزرع .... خبئ نفسه بطريقة ذكية مهدت له بداية الرحلة .... ها قد بدأت الابتسامة في الظهور .... ملامح الفرح والسعادة تتجسد .... وهكذا بعد رحلة طويلة وصل الى الطرف الآخر ونزل متخفيا ..... وراح يمشي الى ان وصل احد المدن الكبيرة .... كانت پاريس تفتح له ابواب العالم ..... وبدأ الشاب في البحث عن العمل ..... وبعد بحث دام 3 ايام وجد عملا وهو غسل الصحون في احد المطاعم ..... تملكه اآنسة فرنسية كريمة واعطته احدى الغرف الفارغة في المطعم من اجل المبيت فيها ..... كان الشاب يسأل نفسه ..... بالله هل حقا تحقق الحلم ام اني اعيش في دوامة من الاكاذيب ؟؟ الايام وحدها ستكشف ذالك .....
.
.
.
ها قد مر شهران كاملان ورقي الشاب من غاسل صحون الى نادل مطعم .... نعم دخل اكبر .... اعجبت الآنسة الفرنسية إلينا بفحولة الشاب وكيفية تعامله مع زوار المطعم فكان الكل يحبه .... لكون الشاب مهذبا يعرف كيفية التعامل مع الناس مكنه ذالك من اتقان اللغة الفرنسية كأنه احد من سكان هاته المدينة .... التي تجعل زائريها يغرمون بها ولا يريدون الابتعاد عنها ابدااا .... وهكذاا بدأ الشاب بتوفير بعض من المال .... كان الشاب يراسل أمه ويطمئن عليها يوميا .... ويخبرها عن مغامراته في بلاد الغربة .... كانت الام فرحة كثيراا وارتاحت من عذاب الضمير .... كانت إلينا ترمق الشاب بنظرات جعلته يغرم بجمالها الساحر .... عينان بلون البحر الهائج .... وشفتين رقيقتين جملتهم ببعض من احمر الشفاه .... خدود محمرة من البرد .... لوحة فنية ابدع الخالق في صنعها !!!
.
.
.
اعجبت إلينا بالشاب كثيرا ولم تقدر على اخفاء ذالك .... كانت تتبعه بنظراتها اينما ذهب .... ادرك الشاب ذالك لگنه لم يرد افساد الامر .... حين انقضاء ورديته .... يخرج الشاب ليتجول في مدينة العشآق .... يحن الى وطنه احيانا .... لكن سرعان ما ينسيه جمال المدينة كل ذالك .... وهكذا مرت اربعة شهور وهو مقيم في بلاد الغربة .... بدأ الشاب يتهاوى امام جمال إلينا التي كانت تبادله نفس الشيئ .... واتى اليوم الذي دعته فيه الى احد المطاعم الفاخرة .... ارتدى الشاب افضل ما يملك .... كان انيقا وسيما ..... والتقيا في المكان المنشود .... مطعم مضاء ببعض الشموع.... وفرقة في الزاوية تعزف على الكمان والپيانو .... جلسا طلبا بعض من النبيذ واحد الاطباق الفاخرة .... تبادلا اطراف الحديث ولم يزيحا اعينهما عن بعضهما البعض .... تحدثا كثيرا ..... وضحكا كثيرا .... !!!!
.
.
.
.... و.. انهيا ذالك وهم في قمة السعادة .... يقهقهون بصوت عالي ويتحدثان الى ان حل الصباح... كان الشاب يحكي لأمه عن كل يوم يمضيه في بلاد الغربة .... وهگذا .... تمكن الشاب من الاستقرار وتوفير الكثير من الاموال .... وقرر الزواج بإلينا .... كانت المفاجئة حين عرض عليها خاتم الزواج امام كل رواد المطعم .... ولبست الينا الخاتم وكان الجميع يصفق لهذا المشهد الذي لا نشاهده كثيرا في بلادنا .... اخبر امه التي كانت فرحة جدا بزواج ابنها الوحيد .... وبعد الزواج اصبح الشاب مواطنا فرنسيا يمتلك جميع الوثائق .... نعم ابتسمت الحياة في وججه .... حين قرر احضار أمه لتگمل حياتها معه ..... وهكذا اصبح الشاب يعيش مع زوجته وامه وابنه الصغير الذي اخذ ملامح الرجولة الجزائرية .... تلك هي حكاية الشاب الذي كان منبوذا في بلاده .... واصبح سيد الرجال في بلاد الغربة !
.
.
.
في حقيقة الامر كان شابا مثقفا .... لم يجد من يعره اهتماما فقط .... اثر فيه التهميش .... لم يجد حل يخرجه من مستنقع الفقر ورائحته النتنة .... تقلصت الحلول .... ما العمل .... توقف تفكيره في قارب النجاة .... ذالك هو الحل في رأيه .... جالسا في غرفته المظلمة ينسج عالمه الخيالي في بلاد الغربة .... يستنشق النيكوتين .... ويفكر .... ويقول وقت المغادرة .... كان يخبر امه بكل التفاصيل .... احست الوالدة ان ابنها لم يعد يتحمل العيش في بيئة تملؤها الذئاب البشرية ..... وافقت على رحيله .... وهنا كانت بداية التحول !!!
.
.
.
جمع بعض من ثيابه في حقيبته .... واختبئ في احدى القوارب المخصصة لاستوراد الطعام .... ومعضمكم يدررك اننا نأكل مما لا نزرع .... خبئ نفسه بطريقة ذكية مهدت له بداية الرحلة .... ها قد بدأت الابتسامة في الظهور .... ملامح الفرح والسعادة تتجسد .... وهكذا بعد رحلة طويلة وصل الى الطرف الآخر ونزل متخفيا ..... وراح يمشي الى ان وصل احد المدن الكبيرة .... كانت پاريس تفتح له ابواب العالم ..... وبدأ الشاب في البحث عن العمل ..... وبعد بحث دام 3 ايام وجد عملا وهو غسل الصحون في احد المطاعم ..... تملكه اآنسة فرنسية كريمة واعطته احدى الغرف الفارغة في المطعم من اجل المبيت فيها ..... كان الشاب يسأل نفسه ..... بالله هل حقا تحقق الحلم ام اني اعيش في دوامة من الاكاذيب ؟؟ الايام وحدها ستكشف ذالك .....
.
.
.
ها قد مر شهران كاملان ورقي الشاب من غاسل صحون الى نادل مطعم .... نعم دخل اكبر .... اعجبت الآنسة الفرنسية إلينا بفحولة الشاب وكيفية تعامله مع زوار المطعم فكان الكل يحبه .... لكون الشاب مهذبا يعرف كيفية التعامل مع الناس مكنه ذالك من اتقان اللغة الفرنسية كأنه احد من سكان هاته المدينة .... التي تجعل زائريها يغرمون بها ولا يريدون الابتعاد عنها ابدااا .... وهكذاا بدأ الشاب بتوفير بعض من المال .... كان الشاب يراسل أمه ويطمئن عليها يوميا .... ويخبرها عن مغامراته في بلاد الغربة .... كانت الام فرحة كثيراا وارتاحت من عذاب الضمير .... كانت إلينا ترمق الشاب بنظرات جعلته يغرم بجمالها الساحر .... عينان بلون البحر الهائج .... وشفتين رقيقتين جملتهم ببعض من احمر الشفاه .... خدود محمرة من البرد .... لوحة فنية ابدع الخالق في صنعها !!!
.
.
.
اعجبت إلينا بالشاب كثيرا ولم تقدر على اخفاء ذالك .... كانت تتبعه بنظراتها اينما ذهب .... ادرك الشاب ذالك لگنه لم يرد افساد الامر .... حين انقضاء ورديته .... يخرج الشاب ليتجول في مدينة العشآق .... يحن الى وطنه احيانا .... لكن سرعان ما ينسيه جمال المدينة كل ذالك .... وهكذا مرت اربعة شهور وهو مقيم في بلاد الغربة .... بدأ الشاب يتهاوى امام جمال إلينا التي كانت تبادله نفس الشيئ .... واتى اليوم الذي دعته فيه الى احد المطاعم الفاخرة .... ارتدى الشاب افضل ما يملك .... كان انيقا وسيما ..... والتقيا في المكان المنشود .... مطعم مضاء ببعض الشموع.... وفرقة في الزاوية تعزف على الكمان والپيانو .... جلسا طلبا بعض من النبيذ واحد الاطباق الفاخرة .... تبادلا اطراف الحديث ولم يزيحا اعينهما عن بعضهما البعض .... تحدثا كثيرا ..... وضحكا كثيرا .... !!!!
.
.
.
.... و.. انهيا ذالك وهم في قمة السعادة .... يقهقهون بصوت عالي ويتحدثان الى ان حل الصباح... كان الشاب يحكي لأمه عن كل يوم يمضيه في بلاد الغربة .... وهگذا .... تمكن الشاب من الاستقرار وتوفير الكثير من الاموال .... وقرر الزواج بإلينا .... كانت المفاجئة حين عرض عليها خاتم الزواج امام كل رواد المطعم .... ولبست الينا الخاتم وكان الجميع يصفق لهذا المشهد الذي لا نشاهده كثيرا في بلادنا .... اخبر امه التي كانت فرحة جدا بزواج ابنها الوحيد .... وبعد الزواج اصبح الشاب مواطنا فرنسيا يمتلك جميع الوثائق .... نعم ابتسمت الحياة في وججه .... حين قرر احضار أمه لتگمل حياتها معه ..... وهكذا اصبح الشاب يعيش مع زوجته وامه وابنه الصغير الذي اخذ ملامح الرجولة الجزائرية .... تلك هي حكاية الشاب الذي كان منبوذا في بلاده .... واصبح سيد الرجال في بلاد الغربة !