طلب صغيييييير | منتديات الدراسة الجزائرية

طلب صغيييييير

عيد العمااال
الحمد لله رب العالمين، أحمدك يا رب حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأشهد أن لا إله إلا الله،وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، نشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، أما بعد،،،

أيها الأخوة المسلمون:

في هذا الأسبوع احتفل العالم بمناسبة تعتبر من أهم القضايا في قاموسهم رفع شعارها بدايةً الإتحاد السوفيتي سابقاً إن (حقوق العمل والعمال) وخصص لها يوماً للاحتفال وأسميت هذا اليوم بعيد العمال... ومع ذلك ظل العامل يرزح تحت نار السلطة وجبروتها في روسيا لأن أعضاء الحزب الشيوعي مارسوا سياسية القهر والظلم كالحكومات الأخرى كذلك الدول الرأسمالية شاركت في الاحتفال به وجعلته عطلة رسمية وكرمت العامل ومع ذلك أصبح عيد العمال كأخواته من المناسبات مجرد شعار كعيد الأم، وعيد الطفل، ويوم المرأة .

ولكن الإسلام كرم العمل والعمال بغض النظر عن نوع هذا العمل، ودعا إلى إتقان العمل وأدائه على أحسن وجه لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه) وليس في الإسلام عمل شريف وآخر وضيع فكل عمل كان حلالاً فهو عمل شريف، وكان حراماً فهو غير شريف، فعلينا أن لا نخجل من أي عمل نقوم به مادام لا يلجئنا إلى ذل السؤال.

فها هو صلى الله عليه وسلم يقول ( لئن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه ) وهذا عمر رضي الله عنه قال: ( يا معشر الفقراء ارفعوا رؤوسكم واتجروا فقد وضح الطريق، ولا تكونوا عيالاً على الناس)

أيها الأخوة المسلمون:

ولقد أوضحت الشريعة حقوق العاملين بشكل لا غموض فيه وهي :

1- حق الحصول على العمل المناسب.

2- حق الحصول على الأجر العادل.

3- حق الحصول على الراحة والرفق في العمل.

4- حق الحصول على الضمان والكفالة.

1- حق الحصول على العمل المناسب:

فإن الإسلام يعطي الإنسان حقه في الحصول على العمل المناسب لكفاءته وإمكاناته ، فليس في الإسلام وظائف مقصورة على فئة دون غيرها ولا وجود لوظائف عائلية. و خاصة أننا في فلسطين سبقنا العالم بأسره في المحسوبيات، وعلينا أن نتمسك بالشعار الذي يردده الكثير منا (الرجل المناسب في المكان المناسب) فهذا الشعار أصل من أصول الشريعة فعلى القائمين على أمور العمل اليوم أن يوفروا فرص العمل لمن يستحقه ولكننا نجد الكثير اليوم ممن لم يحصلوا على تخصصات وضعوا في مناصب لا يستحقونها.

فعلى القادة والمسئولين أن يختاروا المهندسين والأطباء والمدرسين والإداريين الأكفاء لمليء هذه الأعمال بغض النظر على انتماءاتهم وأنسابهم وأحسابهم.

فيا من تشرفون على دورات العمال فحتى تنظيف الشوارع يحتاج إلى واسطة، فنحن نرى اليوم أن بعض الأشخاص يسجلون في أكثر من دورة عمل والبعض الآخر لم يسجل على الإطلاق في أي دورة فاتقوا الله في أهليكم وإخوانكم وفي شعبكم.

2- حق الحصول على الأجر العادل: فقلما حصل العامل على أجرة كاملاً والله تعالى يقول: { وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا } (85) سورة الأعراف ، فالواجب أن يكون الأجر المدفوع مساوياً للجهد الذي يقوم به العامل، وكل تجاوز عن هذا يعد ظلماً لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ } (29) سورة النساء، ويقول صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) ، فما لنا اليوم نرى أصحاب الأعمال يماطلون في إعطاء العامل أجره، والبعض الآخر يأكل أجر العمال، وحدث ولا حرج وأنت ترى العامل يأتي إلى صاحب العمل ليطلب حقه فيدفع أكثر من نصف الأجر للمواصلات وخاصة إذا كان هو في بلد والمقاول في بلد آخر.

أيها الأخوة المسلمون:

وإليكم قصة الثلاثة الذين أغلق عليهم باب الغار بصخرة كبيرة فقالوا لا ينجينا من هذه الصخرة إلا أن ندعو الله بصالح أعمالنا، فقال أحدهم: اللهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم، غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فاستثمرت أجرة حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال: يا عبد الله أد إلى أجرى فقلت له: كل ما ترى من الإبل والغنم والرقيق هو أجرك، فقال له الرجل لا تستهزئ بي، فقال له: لا استهزئ بك فأخذ كل ماله ثم انطلق وما ترك شيئاً فانفرجت هذه الصخرة بإذن الله.. ، فيا أرباب العمل فرجوا عن عمالكم حتى يفرج الله عنكم ويرزقكم ويبارك لكم في أعمالكم.

3- وللعامل حق الحصول على الراحة والرفق في العمل:

العمل يجلب التعب والإرهاق ولهذا أوصى الإسلام براحة العامل فقال صلى الله عليه وسلم : ( فإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه)، فالإسلام حرص على إعطاء العامل حقوقه والحصول على الراحة ومنها : إجازة الأعياد وأجازة الجمعة، وأجازات مرضية واجتماعية ليخفف عنهم، والله تعالى يقول: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } (286) سورة البقرة .

أما نحن الآن فالعامل يعمل طول النهار من الساعة السادسة صباحاً حتى السابعة مساءاً، أليس ذلك استغلالاً للظروف التي يمر بها شعبنا؟؟ و ياليت الأمر يقف عند ذلك فبالإضافة لعمله طول النهار فإنه لا يتقاضى سدس الأجرة اليومية المعروفة، إنه الاستغلال في أبشع صورة والتي حاربها الإسلام ولقد كان العامل في الإسلام يعمل حتى الظهيرة ويذهب للقيلولة والاستراحة ثم يعود لإكمال العمل وقت الفيء ويتقاض أجراً إضافياً على الساعات الإضافية للعمل فأين نحن من أخلاق الإسلام في هذا التوجه الطيب ؟؟

وتوبوا إلى الله......

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،

أيها الأخوة الكرام:

التقينا معكم في الخطبة الأولى مع :

1- حق الحصول على العمل المناسب.

2- حق الحصول على الأجر العادل.

3- حق الحصول على الراحة والرفق في العمل. ونلتقي مع الحق الرابع..

4- حق الحصول على الضمان الاجتماعي والكفالة للعمال:

وكذلك من مآسينا لا نقابة عمال تطالب بحقوق العمال عند الإصابات ولا حق لهم عند التقاعد ولا حق لهم إذا حدث خلاف بين العامل وصاحب العمل حتى الذين يعملون في وظائف يؤخذ جزء من رواتبهم وهو ما يعرف بالمدخرات.

بعكس الإسلام الذي كان يعطي العامل حقه كاملاً ثم يضمن له حقوقه المشروعة من الأموال الخاصة بمؤسسات الدولة الإسلامية من لجان الزكاة وبيت مال المسلمين وجمعيات البر والإحسان.

أيها الأخوة المسلمون:

فماذا عساي أن أتحدث في هذه الخطبة القصيرة ، أأتحدث عن الشئون الاجتماعية التي لم تنصف الناس المستحقين لها ؟!!، أم عن الشباب الجامعيين الذين ما تركوا أحداً إلا وسقط ماء وجوههم وهم يتوددوا إليه حتى يتدخل لتشغيلهم.

وإنني من فوق هذا المنبر أتوجه بالرجاء الحار إلى العمال أن يكونوا مخلصين في أعمالهم وإلى أصحاب العمل أن يستغلوا هذه الأيدي العاملة ضمن مشروع البطالة فيما يفيد المصلحة العامة فهؤلاء الشباب طاقة جبارة فلا تضيعوها ، وهذا ملقى على عاتق البلديات اليوم فهناك أعمال كثيرة تحتاجها بلادنا من زرع الأشجار في الطرقات العامة وأمام المنازل وهذا يستوعب عدد كبير من العمال.

ونسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه خير هذا البلد
 
عيد العمااال
الحمد لله رب العالمين، أحمدك يا رب حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأشهد أن لا إله إلا الله،وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، نشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، أما بعد،،،

أيها الأخوة المسلمون:

في هذا الأسبوع احتفل العالم بمناسبة تعتبر من أهم القضايا في قاموسهم رفع شعارها بدايةً الإتحاد السوفيتي سابقاً إن (حقوق العمل والعمال) وخصص لها يوماً للاحتفال وأسميت هذا اليوم بعيد العمال... ومع ذلك ظل العامل يرزح تحت نار السلطة وجبروتها في روسيا لأن أعضاء الحزب الشيوعي مارسوا سياسية القهر والظلم كالحكومات الأخرى كذلك الدول الرأسمالية شاركت في الاحتفال به وجعلته عطلة رسمية وكرمت العامل ومع ذلك أصبح عيد العمال كأخواته من المناسبات مجرد شعار كعيد الأم، وعيد الطفل، ويوم المرأة .

ولكن الإسلام كرم العمل والعمال بغض النظر عن نوع هذا العمل، ودعا إلى إتقان العمل وأدائه على أحسن وجه لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه) وليس في الإسلام عمل شريف وآخر وضيع فكل عمل كان حلالاً فهو عمل شريف، وكان حراماً فهو غير شريف، فعلينا أن لا نخجل من أي عمل نقوم به مادام لا يلجئنا إلى ذل السؤال.

فها هو صلى الله عليه وسلم يقول ( لئن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه ) وهذا عمر رضي الله عنه قال: ( يا معشر الفقراء ارفعوا رؤوسكم واتجروا فقد وضح الطريق، ولا تكونوا عيالاً على الناس)

أيها الأخوة المسلمون:

ولقد أوضحت الشريعة حقوق العاملين بشكل لا غموض فيه وهي :

1- حق الحصول على العمل المناسب.

2- حق الحصول على الأجر العادل.

3- حق الحصول على الراحة والرفق في العمل.

4- حق الحصول على الضمان والكفالة.

1- حق الحصول على العمل المناسب:

فإن الإسلام يعطي الإنسان حقه في الحصول على العمل المناسب لكفاءته وإمكاناته ، فليس في الإسلام وظائف مقصورة على فئة دون غيرها ولا وجود لوظائف عائلية. و خاصة أننا في فلسطين سبقنا العالم بأسره في المحسوبيات، وعلينا أن نتمسك بالشعار الذي يردده الكثير منا (الرجل المناسب في المكان المناسب) فهذا الشعار أصل من أصول الشريعة فعلى القائمين على أمور العمل اليوم أن يوفروا فرص العمل لمن يستحقه ولكننا نجد الكثير اليوم ممن لم يحصلوا على تخصصات وضعوا في مناصب لا يستحقونها.

فعلى القادة والمسئولين أن يختاروا المهندسين والأطباء والمدرسين والإداريين الأكفاء لمليء هذه الأعمال بغض النظر على انتماءاتهم وأنسابهم وأحسابهم.

فيا من تشرفون على دورات العمال فحتى تنظيف الشوارع يحتاج إلى واسطة، فنحن نرى اليوم أن بعض الأشخاص يسجلون في أكثر من دورة عمل والبعض الآخر لم يسجل على الإطلاق في أي دورة فاتقوا الله في أهليكم وإخوانكم وفي شعبكم.

2- حق الحصول على الأجر العادل: فقلما حصل العامل على أجرة كاملاً والله تعالى يقول: { وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا } (85) سورة الأعراف ، فالواجب أن يكون الأجر المدفوع مساوياً للجهد الذي يقوم به العامل، وكل تجاوز عن هذا يعد ظلماً لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ } (29) سورة النساء، ويقول صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) ، فما لنا اليوم نرى أصحاب الأعمال يماطلون في إعطاء العامل أجره، والبعض الآخر يأكل أجر العمال، وحدث ولا حرج وأنت ترى العامل يأتي إلى صاحب العمل ليطلب حقه فيدفع أكثر من نصف الأجر للمواصلات وخاصة إذا كان هو في بلد والمقاول في بلد آخر.

أيها الأخوة المسلمون:

وإليكم قصة الثلاثة الذين أغلق عليهم باب الغار بصخرة كبيرة فقالوا لا ينجينا من هذه الصخرة إلا أن ندعو الله بصالح أعمالنا، فقال أحدهم: اللهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم، غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فاستثمرت أجرة حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال: يا عبد الله أد إلى أجرى فقلت له: كل ما ترى من الإبل والغنم والرقيق هو أجرك، فقال له الرجل لا تستهزئ بي، فقال له: لا استهزئ بك فأخذ كل ماله ثم انطلق وما ترك شيئاً فانفرجت هذه الصخرة بإذن الله.. ، فيا أرباب العمل فرجوا عن عمالكم حتى يفرج الله عنكم ويرزقكم ويبارك لكم في أعمالكم.

3- وللعامل حق الحصول على الراحة والرفق في العمل:

العمل يجلب التعب والإرهاق ولهذا أوصى الإسلام براحة العامل فقال صلى الله عليه وسلم : ( فإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه)، فالإسلام حرص على إعطاء العامل حقوقه والحصول على الراحة ومنها : إجازة الأعياد وأجازة الجمعة، وأجازات مرضية واجتماعية ليخفف عنهم، والله تعالى يقول: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } (286) سورة البقرة .

أما نحن الآن فالعامل يعمل طول النهار من الساعة السادسة صباحاً حتى السابعة مساءاً، أليس ذلك استغلالاً للظروف التي يمر بها شعبنا؟؟ و ياليت الأمر يقف عند ذلك فبالإضافة لعمله طول النهار فإنه لا يتقاضى سدس الأجرة اليومية المعروفة، إنه الاستغلال في أبشع صورة والتي حاربها الإسلام ولقد كان العامل في الإسلام يعمل حتى الظهيرة ويذهب للقيلولة والاستراحة ثم يعود لإكمال العمل وقت الفيء ويتقاض أجراً إضافياً على الساعات الإضافية للعمل فأين نحن من أخلاق الإسلام في هذا التوجه الطيب ؟؟

وتوبوا إلى الله......

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،

أيها الأخوة الكرام:

التقينا معكم في الخطبة الأولى مع :

1- حق الحصول على العمل المناسب.

2- حق الحصول على الأجر العادل.

3- حق الحصول على الراحة والرفق في العمل. ونلتقي مع الحق الرابع..

4- حق الحصول على الضمان الاجتماعي والكفالة للعمال:

وكذلك من مآسينا لا نقابة عمال تطالب بحقوق العمال عند الإصابات ولا حق لهم عند التقاعد ولا حق لهم إذا حدث خلاف بين العامل وصاحب العمل حتى الذين يعملون في وظائف يؤخذ جزء من رواتبهم وهو ما يعرف بالمدخرات.

بعكس الإسلام الذي كان يعطي العامل حقه كاملاً ثم يضمن له حقوقه المشروعة من الأموال الخاصة بمؤسسات الدولة الإسلامية من لجان الزكاة وبيت مال المسلمين وجمعيات البر والإحسان.

أيها الأخوة المسلمون:

فماذا عساي أن أتحدث في هذه الخطبة القصيرة ، أأتحدث عن الشئون الاجتماعية التي لم تنصف الناس المستحقين لها ؟!!، أم عن الشباب الجامعيين الذين ما تركوا أحداً إلا وسقط ماء وجوههم وهم يتوددوا إليه حتى يتدخل لتشغيلهم.

وإنني من فوق هذا المنبر أتوجه بالرجاء الحار إلى العمال أن يكونوا مخلصين في أعمالهم وإلى أصحاب العمل أن يستغلوا هذه الأيدي العاملة ضمن مشروع البطالة فيما يفيد المصلحة العامة فهؤلاء الشباب طاقة جبارة فلا تضيعوها ، وهذا ملقى على عاتق البلديات اليوم فهناك أعمال كثيرة تحتاجها بلادنا من زرع الأشجار في الطرقات العامة وأمام المنازل وهذا يستوعب عدد كبير من العمال.

ونسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه خير هذا البلد
:icon30::icon30::icon30::icon30::icon30::icon30:هادم هم الدزيرية ايد واحدة وعايلة وحدة
 
قولي والله وانتي واش راكي قاعدة تديري حسبتنا خداماتك
اختي وصال ادا حنا مانعاونوش بعضانا مالا وشنو فائدة هاد الموضوع مام انت يجي نهار ان شاء الله وتحتاجي لمساعدة وبالتالي فلا داعي لهذا الرد .........................
 
لالا انا عندي نورمااال علاخاترش ماشي متكبرة كانت تقدر تقولي مانعرفش و ماتقوووليش هكاااك و شكرا على الخطبة
 
الحمد الله انا ماحبيتش تكبر بينتكم هذا ماكان وعلى الاخارين التخفيف من الوضع لا زيادته تعقيداا فنحن كالاخوة هنا قولولي اذا غلطت وسماح بينتنا
 
حنونتي انا مكاش قصدي نقولك هادا لكلام مي انا حبيتك تعتمدي على نفسك استاذك ولا استاذتك رح تعجبهم الخطبة مي في الاخير ماهيش نتاعك ماكيش انتي الي تعبتي عليها فهمتيني لكان هوما معلابالهمش وربي راهوا يشوف وغدوة يوم القيامة تتحاسبي انا نبغي نساعدك تحبي دك نحطلك 20 خطبة مي ................ نتمنى تكوني فهمتيني .............. انا نحبك بزاف ونبغيك تاني
 
عودة
أعلى