أنآ أوآجه الجميعْ بإبتسآمة عريضة، أمثّلُ دورَ ذلكَ الإنسآنْ اللّذي تغمُرُ السَّعآدة حيآته..، بخفَّة دمي المفتعلة و المُزيَّفة..
.
و لآ أحَد يُدركُ أنّي في حآلة يُرثى لهآ، و أنّي أعآني صُدآعآَّ كُلَّ مآ إختليتُ عنهمْ..، لآ أستطيعُ مقآوة ألمه عندمآ ينتآبُني..
.
أجلِسُ وحيدآَّ و أُكلّمُ نفسي..،...