svp svp svp svp svp - منتديات الدراسة الجزائرية
منتديات الدراسة الجزائرية



العودة   منتديات الدراسة الجزائرية > منتديات التعليم المتوسط > قسم البحوث و الاستفسارات و طلبات الأعضاء

svp svp svp svp svp

السلام عليكم اريد فرض 2 في العلوم الطبيعية لسنة اولى تانوي للفصل الاول:icon31::icon31::icon31: please

أعجبني4إعجاب
  • 1 أضيفت للعضو golden fifi
  • 1 أضيفت للعضو rtyfgh
  • 1 أضيفت للعضو Nerdjes SNV
  • 1 أضيفت للعضو Midô Mido

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-11-2014, 21:25   #1
golden fifi
مشرفة منتديات التعليم الإبتدائي

الصورة الرمزية golden fifi
أضفني كصديق
العضوية رقم : 13350
التسجيل : Jun 2014
المشاركات : 752
بمعدل : 0.43 يوميا
المستوى الدراسي : بكالوريا
العمر : 19
الجنس : أنثى
الإقامة : الجزائر العاصمة
عدد الاعجابات : 1680
golden fifi غير متواجد حالياً

 
B8 svp svp svp svp svp

السلام عليكم
اريد فرض 2 في العلوم الطبيعية لسنة اولى تانوي للفصل الاولicon31.gificon31.gificon31.gif
please

abdenour معجب بهذا.


  رد مع اقتباس
مساحة إعلانية :
قديم 03-11-2015, 13:08   #2
sandrela
عضو مجتهد

الصورة الرمزية sandrela
أضفني كصديق
العضوية رقم : 43627
التسجيل : Oct 2015
المشاركات : 61
بمعدل : 0.05 يوميا
المستوى الدراسي : بكالوريا
العمر : 20
المهنة : التقرعيج
الجنس : ذكر
الإقامة : باتنة
عدد الاعجابات : 91
sandrela غير متواجد حالياً

 
افتراضي

ربي يعاونك هههههخخخخ


  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2015, 13:17   #3
rtyfgh
عضو مميز

الصورة الرمزية rtyfgh
أضفني كصديق
العضوية رقم : 43473
التسجيل : Oct 2015
المشاركات : 1,168
بمعدل : 0.93 يوميا
المستوى الدراسي : بكالوريا
المهنة : الأستاذة الانجلزيا
الجنس : أنثى
الإقامة : المسيلة ♥
عدد الاعجابات : 1958
rtyfgh غير متواجد حالياً

 
Thumbs up

الســــــــؤال الأول : إملأ الفراغات بما يناسب من مصطلحات.
1 -يتميز اليخضور بقدرته على.......الإشعاعات.........التي ذات الطول الموجي...-....نا/م و....- ....نا/م.
كما أن الإشعاعات الأكثر ........من طرف.........تكون أكثر ........من الإشعاعات الأقل........
2- نسمي ......المادة العضوية من طرف النبات الأخضر بـ......... .......... الذي بفضله يتم........
الطاقة .......إلى طاقة ........ ........في ........ ........... العضوية .........
3- أ- المنتجون الأوائل: هي .......... ..........التي تنتج.........العضوية النباتية ............بالطاقة.
ب- المستهلكون : نميز .........من المستهلكين.- مستهلكون من........تعتمد في غذائها..............
- مستهلكون من ...... .تعتمد في غذائها.............
الســــــــؤال الثاني : لتكن لديك المصطلحات المرتبة في مجموعتين . أعد كتابة أرقام الجموعة الأولى ثم ضع ما يقابلها من أحرف المجموعة الثانية على يسار المجموعتين.م1وم2:
الممجموعةالأولى : المجموعة الثانية :
1- اليخضور أ- تتركب من عدة مستويات غذائية
2- النظام البيئي ب- يوجد في الطبيعة على شكل مؤكسد
3- السلسلة الغذائية ج- تتوقف عليه ظاهرة بيولوجية
4- بيكاربونات البوتاسيوم د- تحتاج إلى درجة حرارة عالية
5- الكربون العضوي هـ- يوافقها نشاط أعظمي
6- العامل المحدد و- مصدر غاز ثاني أوكسيد الكربون
7- النباتات الشمسية ك- يقتنص الطاقة الشمسية.
8- درجة حرارة مثلى ل- يتكون من عنصرين هما Biotopeو Biocenose.
9 – الكتلة الحيوية ي- يستعمل في تركيب المادة العضوية
10- الكربون المعدني ع- كمية المادة المنتجة من طرف الكائنات الحية.
الســــــــؤال الثالث : أكمل معاني الجمل التالية:
1- الخواص الفيزيائية التي يظيفها الحرث للتربة هي:............................................... .....
2- التسميد العضوي يحتوي على .................................................. ..................
3- التسميد المعدني يتضمن............................................. .............................
4- يتمثل دور الدعامة الخاملة في .................................................. .................
5- يسمح الري بالرش بـ .................................................. ......................
6- تنقسم الزراعة إلى قسمين :
أ- زراعة في الهواء الطلق .................................................. ...................
ب- زراعة محمية............................................. ...............................
انا نقلت فقط لمساعدة اتمنى لكي توفيق

fouzib معجب بهذا.

توقيع : rtyfgh

αℓģέяιε بلآدے ساكنة فے قلـ❤بے
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

✿ღ ✿
[

اللهم يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما نسالك ان ترحمنا وترحم أمة محمد رحمة كافة تغنينا عن رحمة من سواك اللهم أغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا ذكرنا وانثى شاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فاحيه على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه على الايمان
  رد مع اقتباس
قديم 22-10-2017, 00:47   #4
Nerdjes SNV
عضو نشيط

الصورة الرمزية Nerdjes SNV
أضفني كصديق
العضوية رقم : 51138
التسجيل : Oct 2017
المشاركات : 116
بمعدل : 0.22 يوميا
المستوى الدراسي : ماستر
المهنة : مربية الاجيال
الجنس : أنثى
الإقامة : أدرار
عدد الاعجابات : 64
Nerdjes SNV غير متواجد حالياً

 
افتراضي

في المنتدى عدة اقتراحات
ارجعي لها

fouzib معجب بهذا.

توقيع : Nerdjes SNV
يارب وفقني في حياتي
  رد مع اقتباس
قديم 28-11-2017, 15:56   #5
Midô Mido
عضو جديد

أضفني كصديق
العضوية رقم : 51949
التسجيل : Nov 2017
المشاركات : 14
بمعدل : 0.03 يوميا
المستوى الدراسي : أولى ثانوي
الجنس : أنثى
الإقامة : بشار
عدد الاعجابات : 1
Midô Mido غير متواجد حالياً

 
افتراضي

السلام عليكم
اريد ملخص لكتاب شجرة اللبلاب
وأرجوا
الرد السريع ....

fouzib معجب بهذا.

  رد مع اقتباس
قديم 17-12-2017, 15:03   #6
Roumaissa ABID
عضو مشارك

الصورة الرمزية Roumaissa ABID
أضفني كصديق
العضوية رقم : 52202
التسجيل : Dec 2017
المشاركات : 23
بمعدل : 0.05 يوميا
المستوى الدراسي : ثالثة ثانوي
الجنس : أنثى
الإقامة : 2em Paris
عدد الاعجابات : 10
Roumaissa ABID غير متواجد حالياً

 
افتراضي

تلخيص رواية (شجرة اللبلاب)
العبارة التي وقع بهاالكاتب روايته : (اللهم لا تجعلنا نحب من لا يحبوننا حتى لا تشقينا بالحب مرتين .. يا إلهي.)

كانت طفولتي من ذلك النوع الذي يتعذر على الإنسان أن ينساه فقد كانت واضحة الليالي والأحداث ، كأن الزمن كان ينبهني أثناء مسيره إلى بعض ساعاته بحركة غير عادية يأتيها.

كنتُ أقول لنفسي : مسكين ذلك الصغير !! إن الأقدار قد تفننت في إيذائه حتى كادت تخلق منه لصاً لكثرة ما حرمته، أو تخلق منه مجرماً لقلة ما هفا عليه من حنان، أو تخلق منه غبياً لعدم من يبصره بأغلاطه. غير أن هموم أيامنا كثيراً ما تكون من اسباب إسعادنا إذا اخذت متاعب الحياة في الانهيار أمام كفاحنا.


كان ابي طرازاً من الرجال غريب الطبيعة شاذ الأطوار، اشتهر بين أقربائنا وأصدقائنا بشدة عناده وتعصبه لرأيه ولو كان على خطأ. كان يقول: إنّ رأسي هذا ليس كرؤوس سائر الناس، إنه جمجمة أقفلها الله على جمرة متوهجة.. إني ذكــيّ . وقد كان ناظراً لأحد المكاتب الأولية وسلطه الله على سبعة من المدرسين أساء رعايتهم فانقلبت وبالاً عليه. فعاش في فقر من الأصدقاء. أما عزيمته امام النساء فقد كانت هباء منثوراً ، وخصوصاً بعد أن عاشر زوجته الثانية .

فبعد وفاة أمي ، بدأ أبي ينام وحده، وبدأ طبعه يزداد حدّة ، فلم نعد نجد منه رحابة صدر ولا رحمة ، ثم بدأ يغلظ القول لأختي ، وأسألها: ما بك يا هنيـــة ؟ فتقول : لا شيء يا حسني .. نـــم.


وتزوج ابي .. وانقضت أيام قلائل على زفاف هذين العروسين : رجل أتلف عليه اعصابه نظام حياته في الخارج ، فلما هوى تعلق بأثواب امرأة تسليه ، وامرأة من بيت أشد فقرا من بيتنا.. باعها ابواها لمن هو أكبر منها سناً ظناً أن ماله سيسعدها. نسيا أن امرأة في العشرين ورجلا في الخمسين تقوم بين قلبيهما وجسميهما هــوّة سحيقة وإن كانا في بيت واحد. واصبح أبي في كفها سيفاً مسلطاً على رقابنا، واصبح عقابه لنا لطماً ولكماً وحرماناً من توافه ما نشتهي. ولم يعد يسمع اليوم شكايتي أو شكاية اختي ، من زوجته ، كأنه جرّب علينا الكذب في مواقف كثيرة. أما حرمه المصون فلم يجرب عليها خداعاً ولا كذباً. وقلّت مخالطة أبي للناس في الخارج وكادت شكاسته تتقلص عن محيط معاشريه كاتما رأى أنّ كل رضا الناس يجب أن يكون في رضا زوجته.

ومضى على زواج ابي عامان، فبدا عليه وقار السنّ فجأة حتى أن شعره ابيضّ دفعة واحدة، لقد استهلكت المرأة عضلاته فبدا اطول من ذي قبل ، اما صدره فأصبح قفصاً ناتئاً ، فكنت أسأل نفسي: لماذا استحال حال أبي هكذا!!؟

ثم كان أن أنجبت زوجة أبي غلاماً ، ولا تسل عن الفرح الذي غمر والديه ، فكنت أرى والدي يهدهده ويداعب الأم ليفرح الوليد والأم معاً !! ثم كان أن جاء أناس يطلبون أختي هنية ، هنا اختلّت موازيني .. فبعد أيام ستكون هنية في أحضان زوجها وساكون أنا وحيداً في احضان الوحدة.. وتعلمت شيئاً جديداً لم أستطع أن أسميه وعرفت فيما بعد انه ( المسؤولية).

قالت هنية : في الليلة القادمة ستكون وحدك يا حسني .. أتفهم ؟ كن رجلاً ولا تخف من شيء!

وفي مساء اليوم التالي جلجلت في الدار دقات دفوف ورنات زغاريد ولم يبق غير انتقال العروس إلى بيت زوجها. وجاء الليل ، ولم تتحول عيناي عن المصباح وكانما شددتً عليه أهدابي، حتى شهدت احتضاره.

كنت قد تعودت على زيارة خالتي، فكانت تعوضني عن حنان امي ، ولكن ما زاد أمري حرجاً انني تخيلت أن زوج خالتي بدأ يضيق بي، كان رجلاً عملاقاً تلمع الفظاظة في تضاريس وجهه، ولم تكن دار أبي حبيبة إلى قلبي لأنها لم تكن مهد ذكريات سعيدة. وكنت لو غبت عن البيت عشرين ساعة .. أتظن أن احداً يطلبني أو يسأل عني؟ اما بقية بؤس نفسي فقد ألفته مع الزمن : ألفتُ أن أرى انواعاً من الطعام في يد ام ربيع ولا اتذوّقها ، وألفتُ أن أشكو المرض فلا يقول لي أحدٌ : لا بأس ، وكان عزائي الوحيد في حنان الأصدقاء من أندادي.

عـوّدتني هذه الأيام لــذة التأمـل ، فاقد كانت أم ربيع ، كلما دخلتُ عليها ، تلفـق لي سبباً يجعلني أغادر المنزل ، فكانت تشاتمني بالأصالة عن نفسي!! كأن تسأل: هل عدتَ من المدرسة؟ ثم تجيب: أعوذ بالله لقد انطلقت الشياطين من القماقم.


ذات يوم رأيتني اواجه منظراً عجباً وقفتُ إزاءه مذهولاً ، رأيتُ زوجة ابي ( إياها) وابن عمها ( محفوظ) غائبين في قبلــة لم تكن خاطفة !! ولستُ ادري لمَ بكيتُ في هذه اللحظة .. وسوف ترى أثر هذه الحادثة في بنفسي فيما بعد. كنتُ أرى ابي فتختلج في نفسي رغبة حارة ، أريدُ ان أتكلم.. ولم أفعل. ولكنني كنتُ أتساءل: ألم يحس هذا الزوج مرة أنه مخدوع؟

وأخيراً .. تقرر سفري إلى القاهرة للدراسة هناك.. فكنتُ فرحاً حزيناً في آن ، ولم أنس أن أقوم برحلة وداعية فودّعتُ الطرق والترع والأشجار التي تقع بالقرب من بيتنا . وارتفع ضحى اليوم التالي وأنا واقف على المحطة أرقب القطار. وركبته وإذا بي اجهش بالبكاء وأردد:

بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌ وأهلي وإن ضنوا عليّ كــرامُ

وأصبحتُ بين عشية وضحاها من سكان القاهرة! نزلت في بيت عـــم غانم وكان خالي قد اتفق معه على الإقامة.عم غانم رجل جاوز الأربعين ، ضاق بالعيش في الريف فانتقل إلى القاهرة وهناك انفتحت عليه أبواب السماء بالرزق. كان كما ظننته يحبُّ امرأته فكان إذا استيقظ علا صوته وهو يلقي عليها تحية الصباح : يا صباح الورد .. يا صباح الحليب .. أما أنا فكنتُ أتخيل أنّ وراء كل زوج رجلاً غريباً يتوارى خلف ستائر زوجته .. هذا ما فعلته بي أم ربيــــــع!!


كنتُ أخشى ان أعود من القاهرة مهزوماً ، فكنتُ افرّ إلى كتبي ، كنتُ خائفاً ً من الفشل وهذا ما دفعني إلى النجاح، وفي هذه الأيام سرت في جسمي طاقة غريبة تشير إلى تفتح الشباب ، فكنت أتنفس ملء رئتيّ وكانني اقول : أريد الحياة.


كنتُ في أحد أطراف المدينة أتمشى ، فلمحتْ عيناي قامة رجل قصير في جلباب من الصوف ، ولمحتُ امرأة تمشي إلى جواره ملففة في ملاءة ! كنتُ وراءهما وأصبحت في موقف بعيد عن الكياسة ، ولكنني كنتُ دهشاً ماخوذاً ، كنت أفكر في زوجة أبي وابن عمها ، والآن هذا هو عم غانم يسير بجانب امرأة غير زوجته !! أكذا يا رب .. كل النساء خائنات ؟ ولهذا كنتُ أسمع زوجة عم غانم تودعه صباحا وهي تقول : ما أشــدّ نفاق الرجال!


وانقضى العام بسرائه وضرائه ، وعدت إلى القرية ورأيت أبي قعيد البيت لأنه جاوز الستين.أصبح يتحدث إليّ في حنان رفيق! وقابلت خالي في ليلة من ليالي بالصيف ، فتلقاني بوجهه الحنون ، صحيح ما قالوا : إنّ الخؤولة أمومة مــذكـــرة .


عدتُ إلى القاهرة ، ونزلتُ سكناً جديداً في منطقة اسمها قلعة الكبش بعيداً عن العم غانم ، كنتُ اصعد طابقين حتى أصل إلى غرفتي على السطح. شعرت بالوحدة ولكنني أحسست أنني مخلوق. وفي المدرسة التقيت بمجموعات من الشباب كان أحدهم أقرب إلى نفسي ، وكان حديث الشباب يدور حول الحب وماهيته فلمع في نفسي خاطر يقول : الحب امرأة تتغذى برجل.. وعلى الرغم من أفكاري عن المرأة ورأيي فيها إلا انني بدأت أفكر في المرأة وفي بعض الأحيان أتمنى ان تكون هناك امرأة بالقرب مني! لأحكمها لا لأحبها!! ولأنتقم من جنس أم ربيع في شخصها. وكانت في طريقها إلى المدرسة.....

كانت تنقل خطاها برشاقة وتشدّ على وسطها حزاماً أحمر على ثوب من الصوف كحليّ اللون، وتقاصرت المسافة بيني وبينها . وأمسيت الليلة فتمثلت لي صورتها بعد أن اطفأت مصباحي استعداداً للنوم ، كانت استدارة وجهها الخمري تملأ شاشة أحلامي .


أخرج صديقي راشد نايا صغيراً أبيض من جيبه وجعل يعزف عليه برهة من الزمن .. كانت عيناه مسبلتين وانامله متنقلة على ثقوب الناي كأنها مسحورة ، وكان يرفع أليّ طرفه ليرى أثر دبيب النغمات في أعصابي.. ولم أتحرك ، لقد كنت أفهم ما تقوله الأنغام، فقال: آه لا بدّ للقلوب من هذه اليد.. وودعني وانصرف ، فقلتُ لنفسي: إنك لا تعلم حتى الآن ان زينــــــب تسكن معي في هذا المنزل ، وليس بيني وبينها إلا لقاء عارض أحياناً ، ولا أكتمك اني فكرت في هذه الفتاة ، وصعدت يوماً إلى السطوح وانا احمل كتابا ، وإذ بي أراها على رأس السلّم وقد بدت أطراف شعرها المغسول تحت إيشارب أبيض .. كانت في هيئة المتردد ولكنها كانت فرصة للقائنا الأول. ثم أصبحت زينب تنتحل الأعذار لتصعد إلى السطح لنلتقي ، وأخذت دكنة الحياة تخفّ في ناظري قليلاً،

وأصبح الصراع دائراً بين عزمي وقلبي .. وكنت أصغي إليهما وكأنني مخمور.


طرقت عليّ خادمتها الباب.. وكانت تحمل في يديها مسامير ومطرقة ، وقالت: إن سيدتي الصغيرة تستأذنك في أن أدق هذه المسامير وامد هذه الخيوط من شباكك إلى شرفتنا لتعرش عليها شجرة اللبلاب،!! واصبحت هذه الخيوط فيما بعد وسيلة للاتصال بيننا، وجاءتني رسالتها الأولى : هل أنت مؤمن بفكرتي في الحياة؟ إنّ قلبي قد رحب بمقدمك منذ اليوم الأول ، أستطيع أن أكتب إليك طويلا ولكن .........

ثم التقينا على موعد في دار الكتب ، وتحدثنا طويلا وكان رأيها أن كل من يقاوم الطبيعة مغفل..

وبدأت اتذوق طعم الحبّ ، وطعم النجاح حين أعلنت النتيجة وأشرق وجهي بنضرة الفرح لنجاحي.

وعبرت زينب عتبة بيتي للمرة الأولى ودار حديث اختصرته بقولها: غلطة واحدة أن تسارع الفتاة فتقول لرجل – إني أحبك.. فقلت لها انا : إني احبك.. كنا نسير في طريق الحب متعانقين ، شغل كل منا صاحبة عن أن يتساءل: إلى أين المسير !! فلم يحدث أن لمحت لي بالزواج ولا بالفراق ، كنت اعيش معها في نشوة خالصة . كانت تريد ان تحقق لي السعادة بأي وضع من الأوضاع، ولكنها تغيرت في ناظري ،، وثارت الذكريات وتحرك الماضي من سباته ، وجعلت ُ أذكر ام ربيع قبل منامي واذكر زينب كلما ذكرت ام ربيع. ليس كل رجل يقدّر معنى التضحية ! وليس كل رجل يفهم معنى البذل ، وبدأت أسأل نفسي: هل أحبها ؟ ويكون الجواب: إنني لا أكرهها. ثم صرت اقف منها موقف المتجني ثم المهاجم!! وقالت لي مرة : تذكر أنني لم أكن مخدوعة فيك وأنني كنت مختارة في كل ما فعلت من أجلك. ورفعت إليها طرفي فرأيتها مثالا ينطق بالذلة وخيبة الأمل.

عندما نجحت قررت العودة إلى البيت بعدما ودعت زينب وكان أبي فرحا بنجاحي حيث أصبحت مهندسا كبيرا

كانت زينب ترسل لي رسائل كثيرة ولم أرد عليها
وبعد شهور طويلة رجعت إلى القاهرة

وبعد غياب وتردد .. ربطت خيطاً في عريشة اللبلاب وشددته فلم أتلق جواباً .. وكاد قلبي يثب من بين اضلاعي حي سمعت طرقة خفيفة على الباب.. وفتحت إذا بخادمتها واقفة في ثباب سوداء!!

قلت: ما هذا ؟ قالت : سيدتي الصغرى ..... ماتت!! سيدتي زينب ..... ماتت!!

اللهم لا تجعلنا نحب من لا يحبوننا ..... حتى لا تشقينا بالحب مرتين .. يا إلهي.


  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2018, 19:45   #7
Midô Mido
عضو جديد

أضفني كصديق
العضوية رقم : 51949
التسجيل : Nov 2017
المشاركات : 14
بمعدل : 0.03 يوميا
المستوى الدراسي : أولى ثانوي
الجنس : أنثى
الإقامة : بشار
عدد الاعجابات : 1
Midô Mido غير متواجد حالياً

 
افتراضي

شكرًا لكي
ولكن تأخرت بمساعدتي ..... ومع ذلك أشكرك كثيراً
و الان اريد مسرحية قصيرة تعالج ظاهرة معينة ذات دلالة على القارئ
ولكن ارجوا المساعدة في أسرع وقت لآني أريده هدا الأسبوع وشكرا


  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2018, 19:58   #8
Midô Mido
عضو جديد

أضفني كصديق
العضوية رقم : 51949
التسجيل : Nov 2017
المشاركات : 14
بمعدل : 0.03 يوميا
المستوى الدراسي : أولى ثانوي
الجنس : أنثى
الإقامة : بشار
عدد الاعجابات : 1
Midô Mido غير متواجد حالياً

 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Roumaissa ABID مشاهدة المشاركة
تلخيص رواية (شجرة اللبلاب)
العبارة التي وقع بهاالكاتب روايته : (اللهم لا تجعلنا نحب من لا يحبوننا حتى لا تشقينا بالحب مرتين .. يا إلهي.)

كانت طفولتي من ذلك النوع الذي يتعذر على الإنسان أن ينساه فقد كانت واضحة الليالي والأحداث ، كأن الزمن كان ينبهني أثناء مسيره إلى بعض ساعاته بحركة غير عادية يأتيها.

كنتُ أقول لنفسي : مسكين ذلك الصغير !! إن الأقدار قد تفننت في إيذائه حتى كادت تخلق منه لصاً لكثرة ما حرمته، أو تخلق منه مجرماً لقلة ما هفا عليه من حنان، أو تخلق منه غبياً لعدم من يبصره بأغلاطه. غير أن هموم أيامنا كثيراً ما تكون من اسباب إسعادنا إذا اخذت متاعب الحياة في الانهيار أمام كفاحنا.


كان ابي طرازاً من الرجال غريب الطبيعة شاذ الأطوار، اشتهر بين أقربائنا وأصدقائنا بشدة عناده وتعصبه لرأيه ولو كان على خطأ. كان يقول: إنّ رأسي هذا ليس كرؤوس سائر الناس، إنه جمجمة أقفلها الله على جمرة متوهجة.. إني ذكــيّ . وقد كان ناظراً لأحد المكاتب الأولية وسلطه الله على سبعة من المدرسين أساء رعايتهم فانقلبت وبالاً عليه. فعاش في فقر من الأصدقاء. أما عزيمته امام النساء فقد كانت هباء منثوراً ، وخصوصاً بعد أن عاشر زوجته الثانية .

فبعد وفاة أمي ، بدأ أبي ينام وحده، وبدأ طبعه يزداد حدّة ، فلم نعد نجد منه رحابة صدر ولا رحمة ، ثم بدأ يغلظ القول لأختي ، وأسألها: ما بك يا هنيـــة ؟ فتقول : لا شيء يا حسني .. نـــم.


وتزوج ابي .. وانقضت أيام قلائل على زفاف هذين العروسين : رجل أتلف عليه اعصابه نظام حياته في الخارج ، فلما هوى تعلق بأثواب امرأة تسليه ، وامرأة من بيت أشد فقرا من بيتنا.. باعها ابواها لمن هو أكبر منها سناً ظناً أن ماله سيسعدها. نسيا أن امرأة في العشرين ورجلا في الخمسين تقوم بين قلبيهما وجسميهما هــوّة سحيقة وإن كانا في بيت واحد. واصبح أبي في كفها سيفاً مسلطاً على رقابنا، واصبح عقابه لنا لطماً ولكماً وحرماناً من توافه ما نشتهي. ولم يعد يسمع اليوم شكايتي أو شكاية اختي ، من زوجته ، كأنه جرّب علينا الكذب في مواقف كثيرة. أما حرمه المصون فلم يجرب عليها خداعاً ولا كذباً. وقلّت مخالطة أبي للناس في الخارج وكادت شكاسته تتقلص عن محيط معاشريه كاتما رأى أنّ كل رضا الناس يجب أن يكون في رضا زوجته.

ومضى على زواج ابي عامان، فبدا عليه وقار السنّ فجأة حتى أن شعره ابيضّ دفعة واحدة، لقد استهلكت المرأة عضلاته فبدا اطول من ذي قبل ، اما صدره فأصبح قفصاً ناتئاً ، فكنت أسأل نفسي: لماذا استحال حال أبي هكذا!!؟

ثم كان أن أنجبت زوجة أبي غلاماً ، ولا تسل عن الفرح الذي غمر والديه ، فكنت أرى والدي يهدهده ويداعب الأم ليفرح الوليد والأم معاً !! ثم كان أن جاء أناس يطلبون أختي هنية ، هنا اختلّت موازيني .. فبعد أيام ستكون هنية في أحضان زوجها وساكون أنا وحيداً في احضان الوحدة.. وتعلمت شيئاً جديداً لم أستطع أن أسميه وعرفت فيما بعد انه ( المسؤولية).

قالت هنية : في الليلة القادمة ستكون وحدك يا حسني .. أتفهم ؟ كن رجلاً ولا تخف من شيء!

وفي مساء اليوم التالي جلجلت في الدار دقات دفوف ورنات زغاريد ولم يبق غير انتقال العروس إلى بيت زوجها. وجاء الليل ، ولم تتحول عيناي عن المصباح وكانما شددتً عليه أهدابي، حتى شهدت احتضاره.

كنت قد تعودت على زيارة خالتي، فكانت تعوضني عن حنان امي ، ولكن ما زاد أمري حرجاً انني تخيلت أن زوج خالتي بدأ يضيق بي، كان رجلاً عملاقاً تلمع الفظاظة في تضاريس وجهه، ولم تكن دار أبي حبيبة إلى قلبي لأنها لم تكن مهد ذكريات سعيدة. وكنت لو غبت عن البيت عشرين ساعة .. أتظن أن احداً يطلبني أو يسأل عني؟ اما بقية بؤس نفسي فقد ألفته مع الزمن : ألفتُ أن أرى انواعاً من الطعام في يد ام ربيع ولا اتذوّقها ، وألفتُ أن أشكو المرض فلا يقول لي أحدٌ : لا بأس ، وكان عزائي الوحيد في حنان الأصدقاء من أندادي.

عـوّدتني هذه الأيام لــذة التأمـل ، فاقد كانت أم ربيع ، كلما دخلتُ عليها ، تلفـق لي سبباً يجعلني أغادر المنزل ، فكانت تشاتمني بالأصالة عن نفسي!! كأن تسأل: هل عدتَ من المدرسة؟ ثم تجيب: أعوذ بالله لقد انطلقت الشياطين من القماقم.


ذات يوم رأيتني اواجه منظراً عجباً وقفتُ إزاءه مذهولاً ، رأيتُ زوجة ابي ( إياها) وابن عمها ( محفوظ) غائبين في قبلــة لم تكن خاطفة !! ولستُ ادري لمَ بكيتُ في هذه اللحظة .. وسوف ترى أثر هذه الحادثة في بنفسي فيما بعد. كنتُ أرى ابي فتختلج في نفسي رغبة حارة ، أريدُ ان أتكلم.. ولم أفعل. ولكنني كنتُ أتساءل: ألم يحس هذا الزوج مرة أنه مخدوع؟

وأخيراً .. تقرر سفري إلى القاهرة للدراسة هناك.. فكنتُ فرحاً حزيناً في آن ، ولم أنس أن أقوم برحلة وداعية فودّعتُ الطرق والترع والأشجار التي تقع بالقرب من بيتنا . وارتفع ضحى اليوم التالي وأنا واقف على المحطة أرقب القطار. وركبته وإذا بي اجهش بالبكاء وأردد:

بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌ وأهلي وإن ضنوا عليّ كــرامُ

وأصبحتُ بين عشية وضحاها من سكان القاهرة! نزلت في بيت عـــم غانم وكان خالي قد اتفق معه على الإقامة.عم غانم رجل جاوز الأربعين ، ضاق بالعيش في الريف فانتقل إلى القاهرة وهناك انفتحت عليه أبواب السماء بالرزق. كان كما ظننته يحبُّ امرأته فكان إذا استيقظ علا صوته وهو يلقي عليها تحية الصباح : يا صباح الورد .. يا صباح الحليب .. أما أنا فكنتُ أتخيل أنّ وراء كل زوج رجلاً غريباً يتوارى خلف ستائر زوجته .. هذا ما فعلته بي أم ربيــــــع!!


كنتُ أخشى ان أعود من القاهرة مهزوماً ، فكنتُ افرّ إلى كتبي ، كنتُ خائفاً ً من الفشل وهذا ما دفعني إلى النجاح، وفي هذه الأيام سرت في جسمي طاقة غريبة تشير إلى تفتح الشباب ، فكنت أتنفس ملء رئتيّ وكانني اقول : أريد الحياة.


كنتُ في أحد أطراف المدينة أتمشى ، فلمحتْ عيناي قامة رجل قصير في جلباب من الصوف ، ولمحتُ امرأة تمشي إلى جواره ملففة في ملاءة ! كنتُ وراءهما وأصبحت في موقف بعيد عن الكياسة ، ولكنني كنتُ دهشاً ماخوذاً ، كنت أفكر في زوجة أبي وابن عمها ، والآن هذا هو عم غانم يسير بجانب امرأة غير زوجته !! أكذا يا رب .. كل النساء خائنات ؟ ولهذا كنتُ أسمع زوجة عم غانم تودعه صباحا وهي تقول : ما أشــدّ نفاق الرجال!


وانقضى العام بسرائه وضرائه ، وعدت إلى القرية ورأيت أبي قعيد البيت لأنه جاوز الستين.أصبح يتحدث إليّ في حنان رفيق! وقابلت خالي في ليلة من ليالي بالصيف ، فتلقاني بوجهه الحنون ، صحيح ما قالوا : إنّ الخؤولة أمومة مــذكـــرة .


عدتُ إلى القاهرة ، ونزلتُ سكناً جديداً في منطقة اسمها قلعة الكبش بعيداً عن العم غانم ، كنتُ اصعد طابقين حتى أصل إلى غرفتي على السطح. شعرت بالوحدة ولكنني أحسست أنني مخلوق. وفي المدرسة التقيت بمجموعات من الشباب كان أحدهم أقرب إلى نفسي ، وكان حديث الشباب يدور حول الحب وماهيته فلمع في نفسي خاطر يقول : الحب امرأة تتغذى برجل.. وعلى الرغم من أفكاري عن المرأة ورأيي فيها إلا انني بدأت أفكر في المرأة وفي بعض الأحيان أتمنى ان تكون هناك امرأة بالقرب مني! لأحكمها لا لأحبها!! ولأنتقم من جنس أم ربيع في شخصها. وكانت في طريقها إلى المدرسة.....

كانت تنقل خطاها برشاقة وتشدّ على وسطها حزاماً أحمر على ثوب من الصوف كحليّ اللون، وتقاصرت المسافة بيني وبينها . وأمسيت الليلة فتمثلت لي صورتها بعد أن اطفأت مصباحي استعداداً للنوم ، كانت استدارة وجهها الخمري تملأ شاشة أحلامي .


أخرج صديقي راشد نايا صغيراً أبيض من جيبه وجعل يعزف عليه برهة من الزمن .. كانت عيناه مسبلتين وانامله متنقلة على ثقوب الناي كأنها مسحورة ، وكان يرفع أليّ طرفه ليرى أثر دبيب النغمات في أعصابي.. ولم أتحرك ، لقد كنت أفهم ما تقوله الأنغام، فقال: آه لا بدّ للقلوب من هذه اليد.. وودعني وانصرف ، فقلتُ لنفسي: إنك لا تعلم حتى الآن ان زينــــــب تسكن معي في هذا المنزل ، وليس بيني وبينها إلا لقاء عارض أحياناً ، ولا أكتمك اني فكرت في هذه الفتاة ، وصعدت يوماً إلى السطوح وانا احمل كتابا ، وإذ بي أراها على رأس السلّم وقد بدت أطراف شعرها المغسول تحت إيشارب أبيض .. كانت في هيئة المتردد ولكنها كانت فرصة للقائنا الأول. ثم أصبحت زينب تنتحل الأعذار لتصعد إلى السطح لنلتقي ، وأخذت دكنة الحياة تخفّ في ناظري قليلاً،

وأصبح الصراع دائراً بين عزمي وقلبي .. وكنت أصغي إليهما وكأنني مخمور.


طرقت عليّ خادمتها الباب.. وكانت تحمل في يديها مسامير ومطرقة ، وقالت: إن سيدتي الصغيرة تستأذنك في أن أدق هذه المسامير وامد هذه الخيوط من شباكك إلى شرفتنا لتعرش عليها شجرة اللبلاب،!! واصبحت هذه الخيوط فيما بعد وسيلة للاتصال بيننا، وجاءتني رسالتها الأولى : هل أنت مؤمن بفكرتي في الحياة؟ إنّ قلبي قد رحب بمقدمك منذ اليوم الأول ، أستطيع أن أكتب إليك طويلا ولكن .........

ثم التقينا على موعد في دار الكتب ، وتحدثنا طويلا وكان رأيها أن كل من يقاوم الطبيعة مغفل..

وبدأت اتذوق طعم الحبّ ، وطعم النجاح حين أعلنت النتيجة وأشرق وجهي بنضرة الفرح لنجاحي.

وعبرت زينب عتبة بيتي للمرة الأولى ودار حديث اختصرته بقولها: غلطة واحدة أن تسارع الفتاة فتقول لرجل – إني أحبك.. فقلت لها انا : إني احبك.. كنا نسير في طريق الحب متعانقين ، شغل كل منا صاحبة عن أن يتساءل: إلى أين المسير !! فلم يحدث أن لمحت لي بالزواج ولا بالفراق ، كنت اعيش معها في نشوة خالصة . كانت تريد ان تحقق لي السعادة بأي وضع من الأوضاع، ولكنها تغيرت في ناظري ،، وثارت الذكريات وتحرك الماضي من سباته ، وجعلت ُ أذكر ام ربيع قبل منامي واذكر زينب كلما ذكرت ام ربيع. ليس كل رجل يقدّر معنى التضحية ! وليس كل رجل يفهم معنى البذل ، وبدأت أسأل نفسي: هل أحبها ؟ ويكون الجواب: إنني لا أكرهها. ثم صرت اقف منها موقف المتجني ثم المهاجم!! وقالت لي مرة : تذكر أنني لم أكن مخدوعة فيك وأنني كنت مختارة في كل ما فعلت من أجلك. ورفعت إليها طرفي فرأيتها مثالا ينطق بالذلة وخيبة الأمل.

عندما نجحت قررت العودة إلى البيت بعدما ودعت زينب وكان أبي فرحا بنجاحي حيث أصبحت مهندسا كبيرا

كانت زينب ترسل لي رسائل كثيرة ولم أرد عليها
وبعد شهور طويلة رجعت إلى القاهرة

وبعد غياب وتردد .. ربطت خيطاً في عريشة اللبلاب وشددته فلم أتلق جواباً .. وكاد قلبي يثب من بين اضلاعي حي سمعت طرقة خفيفة على الباب.. وفتحت إذا بخادمتها واقفة في ثباب سوداء!!

قلت: ما هذا ؟ قالت : سيدتي الصغرى ..... ماتت!! سيدتي زينب ..... ماتت!!

اللهم لا تجعلنا نحب من لا يحبوننا ..... حتى لا تشقينا بالحب مرتين .. يا إلهي.


شكرًا اا لكي

  رد مع اقتباس
قديم 21-02-2018, 20:20   #9
Midô Mido
عضو جديد

أضفني كصديق
العضوية رقم : 51949
التسجيل : Nov 2017
المشاركات : 14
بمعدل : 0.03 يوميا
المستوى الدراسي : أولى ثانوي
الجنس : أنثى
الإقامة : بشار
عدد الاعجابات : 1
Midô Mido غير متواجد حالياً

 
Hot News1 طلب مساعدة

منا ليلام عليكم
اريد عنوان اسهل كتاب مع تلخيصه اذا كأن موجود لبطاقة المطالعة
في اللغة العربية ولكن أريده اليوم اذا أمكن
عاونوني راني مسحقاته دورك بليييييييييييييز


  رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك الموضوع في الشبكات الإجتماعية:


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 22:03

منتديات الدراسة الجزائرية | جميع الحقوق محفوظة © 2015



   

SEO by vBSEO